استنكر مسؤولون كنديون رفيعو المستوى، بينهم رئيس الوزراء ورئيس بلدية أوتاوا، حادثة طعن امرأة يهودية مسنّة داخل متجر بقالة في العاصمة، واصفين إياها بـ"جريمة كراهية مروّعة" ومؤكدين تضامنهم مع الجالية اليهودية. ووقعت الحادثة، الأربعاء، في وضح النهار داخل متجر Loblaws على طريق Baseline في أوتاوا، وتم نقل الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة. وأعلنت شرطة أوتاوا الجمعة أن المشتبه به، جوزيف روك، البالغ من العمر 71 عاماً من مدينة كونوال في أونتاريو، أُوقف في مكان الحادث ووجّهت إليه تهمتا الاعتداء الجسيم وحيازة سلاح خطير. وبعد تحقيق معمق، أكدت الشرطة أن الهجوم "جريمة بدافع الكراهية". وأفادت الشرطة أنها تواصلت مع قيادات الجالية اليهودية في المدينة، وأصدرت توجيهات لتعزيز الوجود الأمني في مناطق الجالية.
وفي مؤتمر صحفي الجمعة، عبّر رئيس بلدية أوتاوا، مارك ساتكليف، عن غضبه قائلاً: "أشعر بالأسى، هذا ليس وجه أوتاوا. يجب أن يتمكن الناس من الذهاب إلى متجر البقالة أو ركوب الحافلة أو دخول دور العبادة دون خوف من التعرض للعنف أو الكراهية". وأضاف أنه تحدث شخصياً مع الضحية للاطمئنان على حالتها، مشيراً إلى أنها "تشعر بالامتنان للمسعفين والمجتمع الذي وقف إلى جانبها". ووصفت عضوة المجلس البلدي، لين جونسون، الحادثة بأنها "مؤلمة ومروّعة"، بينما نشر رئيس وزراء أونتاريو، داغ فورد، تغريدة قال فيها: "لا مكان للكراهية والعنف ومعاداة السامية في أونتاريو". كما أعرب زعيم حزب المحافظين، بيير بوالييفر، عن "غضبه الشديد" مما وصفه بـ"هجوم معادٍ للسامية بغيض"، داعياً رئيس الوزراء مارك كارني إلى تشديد قوانين جرائم الكراهية، وترحيل من وصفهم بـ"غير الكنديين الذين ينشرون الكراهية". ومن جهته، علّق رئيس الوزراء مارك كارني عبر منصة "إكس" قائلاً:"هذا الهجوم مروع، أفكاري مع الضحية وعائلتها والجالية اليهودية في أوتاوا. نحن نقف معكم ضد الكراهية". وأشار ساتكليف خلال المؤتمر الصحفي إلى حوادث أخرى مشابهة وقعت مؤخراً في أوتاوا، من بينها اعتداء بدافع الكراهية على امرأة مسلمة داخل حافلة عامة، وكتابات عنصرية على مبنى تابع لجمعية إسلامية في منطقة ستتسفيل. واختتم حديثه قائلاً: "إلى أبناء جاليتنا المسلمة، أكرر: لستم وحدكم. المجتمع بأسره يقف معكم. لكن علينا أن نكون أفضل، وأن نواجه الكراهية بجميع أشكالها".
49 مشاهدة
29 أغسطس, 2025
52 مشاهدة
29 أغسطس, 2025
55 مشاهدة
29 أغسطس, 2025