متابعة صدى أونلاين
وجّهت المنظمة العالمية للدفاع عن ضحايا الإرهاب، التي تورد أوتاوا عنواناً لها، مناشدة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، دعت فيها إلى تجنّب أي تدخل عسكري في اليمن، والعمل على إطلاق مبادرة دبلوماسية مصرية لوقف إطلاق النار ودعم المصالحة.
وجاءت المناشدة في بيان مؤرخ في 19 أكتوبر 2026، وقّعه رئيس المنظمة، الدكتور صباح الصافي، وحمل عنوان: «احموا مصر من المستنقع اليمني.. واجعلوا مبادرتكم للسلام لا للحرب».
وحذّرت المنظمة من أن أي انخراط عسكري مصري في الحرب اليمنية قد يتحول إلى استنزاف طويل الأمد، تترتب عليه خسائر بشرية وعسكرية واقتصادية، وتداعيات على مكانة مصر ودورها الإقليمي، وفق تقديرها.
كما رأت أن اتساع الصراع قد يهدد أمن الملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس، ويعمّق الانقسام بين دول المنطقة وشعوبها.
وتطرّق البيان إلى ما وصفه بتصريحات ومواقف صادرة عن بعض التيارات المتطرفة في إسرائيل تدعو إلى إضعاف مصر أو تحجيمها، من دون إيراد أمثلة محددة أو مصادر لهذه الإشارات. وانطلاقاً من ذلك، اعتبرت المنظمة أن الحفاظ على قوة مصر واستقرارها يقتضي تجنّب الحروب التي تستنزف قدراتها أو تهدد أمنها القومي.
ودعت المنظمة الرئيس المصري إلى مراجعة أي توصيات تتعلق بالتدخل العسكري في اليمن، والتدقيق في دوافعها والمصالح المصرية التي قد تحققها، مطالبةً بإخضاع أي قرار من هذا النوع لدراسة مستقلة ومعاينة دقيقة لعواقبه.
وفي المقابل، اقترحت إطلاق مبادرة مصرية جادة لوقف إطلاق النار، وفتح قنوات الحوار والمصالحة، ودعم حل سياسي يتيح لليمنيين تقرير مستقبلهم.
وختمت المنظمة مناشدتها بالقول: «اجعلوا مصر قوة لصناعة السلام، لا طرفاً في حرب تستنزف العرب وتعمّق انقساماتهم».
ولا يتضمن البيان إعلاناً رسمياً مصرياً بشأن تدخل عسكري في اليمن، أو أدلة على اتخاذ قرار بهذا الشأن؛ بل يعبّر عن مخاوف المنظمة وموقفها الداعي إلى تغليب المسار الدبلوماسي.
36 مشاهدة
19 أكتوبر, 2026
251 مشاهدة
11 أكتوبر, 2026
205 مشاهدة
08 أكتوبر, 2026