أعلنت وزارة الدفاع الوطني الكندية منح العقيد ديفيد ك. تورين وسام «صليب الخدمة الجديرة – العسكري»، تقديراً لدوره مديراً لمركز العمليات الجوية المشتركة في قاعدة العديد بقطر خلال المواجهة الإسرائيلية–الإيرانية في يونيو/حزيران 2025.
وبحسب الحيثيات الرسمية للوسام، أظهر تورين «قيادة استثنائية ومهارات دبلوماسية»، وأسهم في تنسيق عمليات جوية متعددة الجنسيات وتأمين إجلاء نحو 10 آلاف شخص من قاعدة العديد.
ويُعد المركز، وفق القوات الجوية الأميركية، مركزاً رئيسياً للقيادة والسيطرة على العمليات الجوية ضمن نطاق القيادة المركزية الأميركية، ويتولى تخطيط الطلعات ومراقبتها وتوجيهها، بما يشمل الضربات الجوية والاستطلاع والتزود بالوقود والإجلاء.
وأثار التكريم تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي أداه الضابط الكندي خلال الحرب، ولا سيما أن كندا أعلنت لاحقاً عدم مشاركتها في العمليات الهجومية ضد إيران خلال نزاع عام 2026.
لكن وثيقة الوسام لا تثبت أن تورين شارك شخصياً في اختيار أهداف داخل إيران أو التخطيط للضربات الأميركية وتنفيذها. كما أن الموقف الكندي المعلن بعدم المشاركة يتعلق بنزاع عام 2026، بينما يعود دور تورين الوارد في الوثيقة إلى حرب يونيو/حزيران 2025.
وعليه، تؤكد المعلومات الرسمية وجود ضابط كندي في موقع قيادي داخل مركز بالغ الأهمية خلال المواجهة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات مشاركة كندا في الهجمات. ويبقى على وزارة الدفاع توضيح طبيعة العمليات التي أشرف عليها تورين وحدود صلاحياته خلال تلك الفترة.
16 مشاهدة
03 أغسطس, 2026
210 مشاهدة
02 أغسطس, 2026
63 مشاهدة
31 يوليو, 2026