Sadaonline

كندا تدرس حظر بيع التبغ لمن وُلدوا بعد عام 2008

11% من الكنديين البالغين 18 عاماً فما فوق أفادوا بأنهم يدخنون

تدرس الحكومة الكندية إمكانية اعتماد تشريع جديد يحظر بشكل دائم بيع منتجات التبغ لكل من وُلدوا بعد عام 2008، في خطوة تهدف إلى الحد من التدخين بين الأجيال الشابة ومكافحة أضرار النيكوتين. وقالت وزيرة الصحة الكندية، مارجوري ميشيل، في تصريح للصحفيين على هامش أعمال البرلمان في أوتاوا، إن الحكومة “تنظر حالياً” في هذا الخيار، وذلك رداً على سؤال حول ما إذا كانت كندا قد تعتمد قانوناً مشابهاً للمقترح البريطاني الهادف إلى تقليل استخدام السجائر ومنتجات التدخين الإلكتروني بين الشباب. وأضافت ميشيل: “رأينا ما فعلته المملكة المتحدة، وأنا أدرس الأمر حالياً مع جميع الشركاء”. وكان البرلمان البريطاني قد أقرّ، في مجلسيه، مشروع قانون يُعرف باسم “قانون التبغ والسجائر الإلكترونية”، والذي يهدف إلى منع أي شخص وُلد بعد الأول من يناير 2009 من شراء السجائر مستقبلاً. ولا يزال القانون بحاجة إلى المصادقة الملكية قبل دخوله حيّز التنفيذ.

 

وفي كندا، لم تؤكد وزارة الصحة ما إذا كانت قد درست بجدية فرض حظر دائم على بيع التبغ لمن يبلغون 17 عاماً أو أقل، لكنها أشارت في بيان سابق إلى أن الحكومة الفيدرالية تستثمر منذ عام 2018 نحو 66 مليون دولار سنوياً لمساعدة الكنديين على الإقلاع عن التدخين وتقليل أضرار الإدمان على النيكوتين. وقال مارك جونسون، المتحدث باسم وزارة الصحة الكندية، إن الحكومة تعمل بالتعاون مع الشركاء والجهات المعنية لحماية الكنديين، ولا سيما الشباب، من أضرار التدخين، بالاستناد إلى أفضل البيانات والأدلة المتاحة. وتسعى كندا إلى خفض استخدام التبغ إلى أقل من 5% بحلول عام 2035. وتشير بيانات المسح الصحي الكندي لعام 2024 إلى أن 11% من الكنديين البالغين 18 عاماً فما فوق أفادوا بأنهم يدخنون. أما في ما يتعلق بالتدخين الإلكتروني، فتظهر بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن واحداً من كل عشرة كنديين تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاماً يستخدم السجائر الإلكترونية يومياً، مقابل واحد من كل خمسين شخصاً بين من يبلغون 25 عاماً وما فوق.