تعيش أمة كاشيشوان الأولى على ساحل خليج جيمس شمال أونتاريو أزمة مياه متفاقمة، بعدما أصبحت العائلات مضطرة للاكتفاء بصندوق واحد من المياه المعبأة يوميًا لكل منزل، في ظل تعطل مرافق معالجة المياه والصرف الصحي، ما دفع زعيم المجتمع إلى إعلان حالة طوارئ محلية.
وقالت كيشا بولمارتن (15 عامًا) إن بعض المنازل تضم عدة عائلات أو عددًا كبيرًا من الأطفال، ما يجعل الكمية اليومية من المياه غير كافية للاحتياجات الأساسية. وأضافت: “يُتوقع منا استخدام هذه الزجاجات لكل شيء يوميًا… وهذا أمر صعب للغاية”.
تعطل محطات المعالجة وبدء الإجلاء
في الأحد 4 يناير أعلن الزعيم هوسيا ويسلي حالة الطوارئ بسبب التدهور الكبير في محطة معالجة المياه ومحطة الصرف الصحي. وبدأت الأزمة مطلع ديسمبر حين تعطلت المضخات في محطة المياه، ما منع خلط المواد الكيميائية اللازمة لتنقية مياه الشرب، ثم لحقت بها أعطال في محطة معالجة الصرف الصحي.
وبحلول 7 يناير تم إجلاء نحو 35 من السكان الأكثر هشاشة إلى مدينة تيمينز، تلتها رحلات إضافية إلى كابوسكاسين القادرة على استقبال أكثر من 200 شخص. وتسعى قيادة كاشيشوان بالتنسيق مع الحكومتين الفدرالية والإقليمية إلى إجلاء كامل لنحو 2300 من السكان.
عزلة جغرافية… والإجلاء جوًا فقط
تقع كاشيشوان في منطقة لا تصلها طرق دائمة، ما يجعل الإجلاء ممكنًا فقط عبر الطائرات. وأفادت الجهات الفدرالية أن سوء الأحوال الجوية عطّل بعض الرحلات، لكنها تواصل التنسيق لإتمام الإجلاء.
الإجلاء “جزء من الحياة”… لكن هذه المرة مختلفة
ويقول السكان إن الإجلاءات باتت مألوفة بسبب الفيضانات الموسمية التي تتكرر كل ربيع، إلا أن الأزمة الحالية تحمل قلقًا مضاعفًا بسبب عدم وضوح مدة استمرارها، حيث لا يوجد حتى الآن موعد محدد لانتهاء أعمال الإصلاح.
محاولات إصلاح دون جدول زمني واضح
وأكدت “خدمات السكان الأصليين في كندا” نشر فرق صيانة من شركة Northern Waterworks لإصلاح محطة المياه، وتم استبدال إحدى المضخات وجلب معدات إضافية، إلا أن السلطات لم تتمكن بعد من تحديد موعد عودة الخدمة بشكل كامل.
55 مشاهدة
10 يناير, 2026
63 مشاهدة
10 يناير, 2026
48 مشاهدة
10 يناير, 2026