أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) عن قلقه الشديد إزاء تصريحات استهدفت المدعي العام في أونتاريو مويز كريمجي (Moiz Karimjee)، بعد أن اتهم الإعلامي والناشط المحافظ إزرا ليفانت المدعي، عبر تلميحات، بأنه يدفع بما وصفه بـ«أجندة الإخوان المسلمين»، على خلفية ملاحقته قضائياً قضية اعتداء على فلسطيني.
وقال المجلس، في منشور على منصة X، إن كريمجي سبق أن تعامل بحزم مع قضايا جرائم معاداة السامية، معتبراً أن استهدافه بهذه الاتهامات بسبب ملاحقة قضية يكون ضحيتها فلسطينياً أمر «مقلق للغاية». وشدد المجلس على أن مثل هذه الاتهامات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد سجال سياسي، مشيراً إلى أن المحاكم سبق أن وجدت إزرا ليفانت مسؤولاً عن التشهير في أكثر من مناسبة.
وحذر NCCM من أن إلصاق مثل هذه الاتهامات بمدعٍ عام مسلم قد تكون له تداعيات تتجاوز شخص كريمجي، إذ يمكن، بحسب المجلس، أن يثني مدعين عامين مستقبلاً عن التعامل بالقدر نفسه من الحزم مع جميع أشكال جرائم الكراهية خشية تعرضهم للاتهام أو التشويه، كما قد يقوض ثقة الجمهور بالنيابة العامة ونظام العدالة.
وأكد المجلس أنه، رغم ضرورة حماية الحق في توجيه انتقادات قوية للحكومة والنظام القضائي، فإن وزارة المدعي العام في أونتاريو تتحمل مسؤولية حماية موظفيها من المضايقات والترهيب والهجمات العلنية التشهيرية التي تستهدفهم على أساس معادٍ للمسلمين. وأضاف أن توفير هذه الحماية ضروري لضمان قدرة المدعين العامين على ملاحقة جميع أشكال الكراهية «بالقدر نفسه من الحزم»، من دون خشية من حملات الاستهداف أو التشويه.
51 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026
44 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026
52 مشاهدة
04 سبتمبر, 2026