متابعة صدى أونلاين
رغم أن الإجازة السنوية تُعد فرصة للراحة واستعادة النشاط، فإن كثيراً من الموظفين يواصلون العمل خلالها أو يؤجلونها، بدافع الشعور بالمسؤولية أو الخوف من تراكم المهام أو فقدان مكانتهم داخل المؤسسة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة لابرس الصادرة في مونتريال، يرى خبراء في علم النفس والإدارة أن العمل قد يحتل مكانة محورية في حياة بعض الأشخاص، إذ يمنحهم الشعور بالكفاءة والانتماء والتقدير، ما يجعل الابتعاد عنه أمراً صعباً حتى خلال العطلات.
وتوضح إيميلي جينان، أستاذة العلاقات الصناعية في جامعة مونتريال، أن بعض الموظفين يخشون أن يدفعوا ثمناً مهنياً إذا انقطعوا عن العمل، سواء من خلال تراكم الملفات أو التأثير في فرصهم المستقبلية.
من جهتها، تشير أستاذة علم النفس الاجتماعي روكسان دو لا سابلونيير إلى أن بعض الأشخاص يعرّفون أنفسهم أولاً من خلال عملهم، الأمر الذي يجعل التوقف عنه مؤقتاً أمراً مقلقاً بالنسبة إليهم.
كما تؤكد إستيل موران، أستاذة الإدارة في HEC Montréal، أن بعض الحالات قد تصل إلى ما يعرف بـ"إدمان العمل" (Workaholism)، حيث يشعر الشخص بالقلق أو الذنب لمجرد التفكير في أخذ إجازة.
ويشير الخبراء إلى أن علامات هذه المشكلة لا تقتصر على بيئة العمل، بل تمتد إلى الحياة الشخصية، مثل الإرهاق المستمر، والتوتر العائلي، وإهمال الهوايات، وعدم القدرة على الاستمتاع بالوقت مع العائلة.
ويخلص التقرير إلى أن أخذ إجازة حقيقية ليس ترفاً، بل عنصر أساسي للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، واستعادة التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
المصدر: صحيفة لابرس.
رغم أن الإجازة السنوية تُعد فرصة للراحة واستعادة النشاط، فإن كثيراً من الموظفين يواصلون العمل خلالها أو يؤجلونها، بدافع الشعور بالمسؤولية أو الخوف من تراكم المهام أو فقدان مكانتهم داخل المؤسسة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة لابرس الصادرة في مونتريال، يرى خبراء في علم النفس والإدارة أن العمل قد يحتل مكانة محورية في حياة بعض الأشخاص، إذ يمنحهم الشعور بالكفاءة والانتماء والتقدير، ما يجعل الابتعاد عنه أمراً صعباً حتى خلال العطلات.
وتوضح إيميلي جينان، أستاذة العلاقات الصناعية في جامعة مونتريال، أن بعض الموظفين يخشون أن يدفعوا ثمناً مهنياً إذا انقطعوا عن العمل، سواء من خلال تراكم الملفات أو التأثير في فرصهم المستقبلية.
من جهتها، تشير أستاذة علم النفس الاجتماعي روكسان دو لا سابلونيير إلى أن بعض الأشخاص يعرّفون أنفسهم أولاً من خلال عملهم، الأمر الذي يجعل التوقف عنه مؤقتاً أمراً مقلقاً بالنسبة إليهم.
كما تؤكد إستيل موران، أستاذة الإدارة في HEC Montréal، أن بعض الحالات قد تصل إلى ما يعرف بـ"إدمان العمل" (Workaholism)، حيث يشعر الشخص بالقلق أو الذنب لمجرد التفكير في أخذ إجازة.
ويشير الخبراء إلى أن علامات هذه المشكلة لا تقتصر على بيئة العمل، بل تمتد إلى الحياة الشخصية، مثل الإرهاق المستمر، والتوتر العائلي، وإهمال الهوايات، وعدم القدرة على الاستمتاع بالوقت مع العائلة.
ويخلص التقرير إلى أن أخذ إجازة حقيقية ليس ترفاً، بل عنصر أساسي للحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، واستعادة التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.
المصدر: صحيفة لابرس.
60 مشاهدة
14 يوليو, 2026
109 مشاهدة
14 يوليو, 2026
43 مشاهدة
14 يوليو, 2026