يطرح مركز ÉPIC التابع لمعهد مونتريال لأمراض القلب مقاربة متكاملة لمساعدة المصابين بالسكري، تقوم على التثقيف وتغيير العادات إلى جانب الدواء عند الحاجة، بهدف الوصول إلى تحسّن كبير وقد يصل إلى “الهدأة/التحسّن الطويل” لدى بعض المشاركين.
ويعتمد برنامج المركز على فريق متعدد الاختصاصات يضم طبيباً للتقييم السريري الأولي، وممرضة لمتابعة التقدّم كل ثلاثة أشهر، واختصاصي كينيسيولوجيا لوضع برنامج تدريبي مخصص، واختصاصية تغذية لإعادة تنظيم النظام الغذائي وتصحيح السلوكيات اليومية.
ويؤكد الطبيب والباحث جوسيب إيغليسياس-غراو أن الأدوية الحديثة مثل Ozempic ليست “حلّاً سحرياً” من دون تعديل نمط الحياة، مشيراً إلى أن الأفضل هو ربط العلاج الدوائي بخطة تغذية ونشاط بدني، لكن ضيق وقت المعاينات ونقص الوصول إلى متخصصين يجعل ذلك صعباً خارج البرامج المنظمة.
ويركّز المركز على الرياضة كعامل رئيسي لتحسين فعالية الإنسولين وتقليل المضاعفات، مستفيداً من مرافق تدريب متعددة تشمل قاعات رياضية، حصصاً جماعية، مسبحاً ومساراً للركض. كما يمنح التغذية دوراً محورياً عبر متابعة دورية، مع توصيات تميل إلى النظام المتوسطي والحد من الأطعمة فائقة المعالجة.
ويحذر الأطباء من أن السكري بات يصيب فئات أصغر سناً، في ظل انتشار الخمول، والأكل غير الصحي، والتدخين وقلة النوم، وهي عوامل قد تقود أيضاً إلى ارتفاع الضغط والكوليسترول وزيادة مخاطر أمراض القلب.
*المصدر باختصار :tvanouvelles
78 مشاهدة
14 مارس, 2026
40 مشاهدة
13 مارس, 2026
51 مشاهدة
13 مارس, 2026