Sadaonline

الشراء عبر الإنترنت يبلغ مستوى قياسياً في كيبيك

أجرى 82% من المستهلكين في كيبيك عمليات شراء عبر الإنترنت خلال عام 2026

سجّل التسوق عبر الإنترنت في كيبيك مستوى غير مسبوق، في وقت بدأ فيه المستهلكون يبتعدون تدريجياً عن منصة أمازون لصالح تجار محليين وكنديين. وبحسب أحدث استطلاع NETendances الصادر عن جامعة لافال، أجرى 82% من المستهلكين في كيبيك عمليات شراء عبر الإنترنت خلال عام 2026، وهو أعلى مستوى تاريخي، بزيادة قدرها 8 نقاط خلال عام واحد. وبعد سنوات من الاستقرار النسبي، يبدو أن التجارة الإلكترونية في كيبيك دخلت مرحلة جديدة من النمو. غير أن هذا الارتفاع ترافق مع تبدّل واضح في عادات المستهلكين، إذ تراجعت حصة الإنفاق على منصة أمازون من 64% إلى 54% خلال عام واحد. واستفاد التجار المحليون من هذا التراجع، إذ باتت الشركات الكيبيكية والكندية تمثل الآن 31% من إجمالي الإنفاق الإلكتروني، في ارتفاع ملحوظ مقارنة بالفترة السابقة. ويرى يان سيمون، الخبير في جامعة لافال، أن هذا التحول يعود إلى عدة عوامل، من بينها السياق السياسي والاقتصادي والتوترات التجارية مع الولايات المتحدة، التي باتت تؤثر في قرارات المستهلكين. كما أن إغلاق مستودعات أمازون في كيبيك ترك انطباعاً سلبياً لدى بعض الزبائن، ودفعهم إلى البحث عن بدائل محلية.

ورغم ذلك، لا يزال الشراء المحلي عبر الإنترنت محدوداً. فبينما يقول 55% من المتسوقين الإلكترونيين إنهم يشجعون التجار الكيبيكيين، لا يخصص سوى 10% منهم الجزء الأكبر من إنفاقهم لهذه المتاجر. وتبقى الأسعار ورسوم التوصيل من أبرز العوائق أمام دعم التجارة المحلية إلكترونياً، إذ يرى نحو نصف المشاركين في الاستطلاع أن المنتجات المحلية أغلى سعراً أو أن تكاليف الشحن مرتفعة. كما أشار آخرون إلى محدودية الخيارات وطول مهل التسليم.