وجاءت الواقعة صباح الأحد، غداة الانتخابات الإقليمية التي حقق فيها حزب المحافظين فوزاً كبيراً بحصوله على 63 مقعداً. ورفع المشاركون لافتة تحمل عبارة «إعادة الترحيل تنقذ أمتنا»، وهو شعار تستخدمه جماعات قومية بيضاء للدعوة إلى عمليات ترحيل جماعية للمهاجرين، ولا سيما الأشخاص من أصول غير أوروبية.
وبحسب صحيفة The Tyee، عرّفت المجموعة نفسها باسم «Loyalist Pioneers»، وهي جماعة ربطها باحثون في معهد الحوار الاستراتيجي الدولي بشبكة تُعرف باسم «Active Clubs»، التي تستقطب أتباعها من خلال الأنشطة الرياضية والتدريبات البدنية، وتروّج لأفكار تفوّق العرق الأبيض.
من جهته أدان رئيس حكومة بريتش كولومبيا المنتخب، لورن دويركسون، الواقعة، مؤكداً أن حكومته ستستخدم جميع الوسائل القانونية المتاحة لحماية السكان من خطاب الكراهية.
وقال دويركسون إنه يشعر بالحزن والإحباط إزاء ما حدث، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات لا مكان لها في المقاطعة.
وتأتي الحادثة بعد أسابيع من ظهور مجموعة متطرفة أخرى في مدينة كاملوبس، حيث رفع رجال ملثمون شعارات مسيئة تتعلق بضحايا المدارس الداخلية التي أُجبر أطفال السكان الأصليين على الالتحاق بها في الماضي.
المجلس الوطني للمسلمين الكنديين: مشهد مقلق يهدد النسيج الاجتماعي
من جانبه، أعرب المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) عن قلقه الشديد إزاء ظهور جماعة تتبنّى أفكار تفوّق العرق الأبيض على درجات مبنى البرلمان الإقليمي.
وقال المجلس في تعليق نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»:
«من المقلق للغاية رؤية هذا الاستعراض العلني لتفوّق العرق الأبيض على درجات برلمان بريتيش كولومبيا. إنه إهانة لجميع سكان المقاطعة».
ورحّب المجلس بإدانة رئيس الحكومة المنتخب للواقعة، وبالتزامه بمواجهة تهديد الكراهية الذي ألحق، بحسب تعبيره، أضراراً كبيرة بالنسيج الاجتماعي في بريتيش كولومبيا وكندا عموماً.
وتسلّط هذه التطورات الضوء على المخاوف من محاولات جماعات متطرفة استغلال الأحداث السياسية والانتخابية لنشر رسائلها، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى اتخاذ إجراءات فعّالة لحماية التعددية الثقافية والدينية ومواجهة العنصرية والتحريض على الكراهية.
61 مشاهدة
26 أكتوبر, 2026
53 مشاهدة
26 أكتوبر, 2026
52 مشاهدة
26 أكتوبر, 2026