Sadaonline

من الأوفر حظا لخلافة لفرنسوا لوغو والأكثر تشدداً تجاه الحجاب والرموز الدينية؟

يتوقع مراقبون أن تكون حملة الزعامة سريعة ومضغوطة

أعلن رئيس حكومة كيبيك وزعيم التحالف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ) فرانسوا لوغو استقالته، على أن يبقى في منصبه مؤقتاً إلى حين اختيار الحزب قائداً جديداً يتولّى تلقائياً رئاسة الحكومة.

ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابي خلال أقل من ستة أشهر، يتوقع مراقبون أن تكون حملة الزعامة سريعة ومضغوطة، فيما ينتظر أن يحدد المجلس التنفيذي للحزب قواعد السباق خلال الساعات/الأيام المقبلة.

وفي الكواليس، بدأت أسماء عديدة تتداول كخلف محتمل للوغو، أبرزها وزيرة الشؤون البلدية جنيفييف غيلبو التي تُعد من الوجوه الثقيلة داخل الحكومة، إضافة إلى وزيرة الاقتصاد والطاقة كريستين فريشيت، ووزير العدل والعلاقات الكندية سيمون جولان-بارِت المعروف بملفات الهوية واللغة، ووزيرة التربية سونيا لوبيل، ووزير البيئة برنار درانفيل. كما يطرح بعض أنصار الحزب اسم رجل الأعمال والرئيس السابق لـDesjardins غي كورمييه كخيار “دم جديد” قد يعيد الزخم للCAQ.

في المقابل، جدد الإعلامي والسياسي السابق ماريو دومون نفيه أي نية للترشح، فيما لم يُغلق الوزير السابق فرانسوا بونارديل الباب أمام دخول السباق، ما يفتح الباب أمام تنافس داخلي عنوانه: من ينقذ الحزب قبل الانتخابات المقبلة.

الاكثر تشددا في موضوع الحجاب؟

لكن أكثر شخصيتين كان لهما التأثير الأكبر في ملفات الحجاب/الرموز الدينية—وبالتالي تُعدّان الأكثر إثارةً لانتقادات الجالية المسلمة—هما :

  1. سيمون جولان-باريت (Simon Jolin-Barrette)

  • يُنظر إليه كأكثر “مؤثر” لأنه كان مُقدِّم مشروع قانون 21 (Bill 21) عام 2019 (قانون “اللائكية” الذي يمنع ارتداء الرموز الدينية—ومنها الحجاب—لعدد من العاملين في وظائف السلطة مثل المعلّمين والقضاة والشرطة).

  • وما زال من أبرز المدافعين السياسيين عن هذا النهج المرتبط بالرموز الدينية.

  1. برنار درانفيل (Bernard Drainville)

  • يُعد مؤثراً لأن وزارة التعليم تحت قيادته دفعت باتجاه تعزيز/توسيع قواعد اللائكية في المدارس عبر Bill 94، وهو ما أثار اعتراضات واسعة لدى منظمات مسلمة وحقوقية لأنه يمسّ بيئة المدرسة والطلاب/الطاقم.