Sadaonline

تقرير جديد يكشف عن ارتفاع نسبة العمال المعرضين لفقدان السمع بسبب الضوضاء

زيادة ملحوظة في عدد العمال المعرضين للضوضاء الشديدة في مكان العمل

أفاد تقرير حديث من المعهد الوطني للصحة العامة في كيبك (INSPQ) أن هناك زيادة ملحوظة في عدد العمال المعرضين للضوضاء الشديدة في مكان العمل، وهو ما قد يهدد صحتهم السمعية، ويزيد من خطر الإصابة بالصمم في سن مبكرة. واستند التقرير إلى نتائج "استطلاع الصحة السكاني في كيبك 2020-2021"، مقارنة بإصدار 2014-2015. وأظهرت البيانات أن نسبة العمال الذين يتعرضون للضوضاء الشديدة قد ارتفعت من 7.7% في 2014-2015 إلى 8.6% في العام 2020-2021، مما يعني أن حوالي 340,000 عامل يعملون في بيئات قد تكون ضارة لسمعهم. ويوضح التقرير أن الضوضاء تُعتبر شديدة إذا كان من الصعب إجراء محادثة على مسافة قصيرة من شخص آخر حتى مع الصراخ، ما يعادل مستوى ضوضاء يبلغ 85 ديسيبل على الأقل. ويقول رونالد شوكيت، أستاذ علم السمع المتقاعد في جامعة مونتريال: "التعرض لضوضاء بمستوى 85 ديسيبل لمدة 8 ساعات يوميًا قد يؤدي إلى فقدان السمع بسبب الضوضاء العالية".

 

يؤكد شوكيت أنَّ العمال الذين يعملون لساعات أطول، قد يصلون إلى 12 ساعة يوميًا، معرضون بشكل أكبر للإصابة بالصمم، خصوصًا إذا استمرت مستويات الضوضاء على حالها. ويشير إلى أنه يجب تقليص وقت التعرض إذا كانت مستويات الضوضاء مرتفعة. بالرغم من أن العديد من القطاعات الاقتصادية شهدت زيادة في التعرض للضوضاء، فإن بعض الصناعات مثل البناء، التعدين، وقطاع النقل هي الأكثر تأثرًا. تشمل المهن المعرضة لمستويات ضوضاء شديدة: البناء، صناعة الورق، صناعة البلاستيك، وصناعة الأغذية والمشروبات.  للتقليل من المخاطر، يشير التقرير إلى أهمية تقليل الضوضاء عند المصدر. ومع ذلك، لا تعتبر هذه الحلول دائمًا عملية. في حالات أخرى، يمكن للعمال ارتداء سدادات أذن أو سماعات حماية ضد الضوضاء، لكن فعاليتها تعتمد بشكل كبير على استخدامها الصحيح. فمثلًا، إذا كانت سدادات الأذن لا توضع بشكل صحيح، فإنها قد تقلل من الضوضاء بشكل أقل مما هو مطلوب، مما يعرض السمع للخطر.