تتجه الأنظار إلى المحكمة الفدرالية الكندية الأسبوع المقبل للنظر في طلب تقدّمت به أماندا جوي كوبر (58 عاماً)، المصنّفة “مجرماً خطِراً” منذ عام 2001 بعد إدانات بجرائم جنسية ضد عدة نساء، لإلزام “خدمة الإصلاح الكندية” بنقلها من نظام السجون الرجالية إلى مؤسسة نسائية عقب خضوعها لجراحة تأكيد الجنس.
تعارض السلطات الإصلاحية الطلب، معتبرةً—وفق سجلات قضائية—أن كوبر لا تزال تشكّل “خطراً مرتفعاً جداً” على سلامة النزيلات، مستندةً إلى تقديرات لاحتمال العودة للإيذاء وتاريخ “تعلّقات هوسية” بموظفات، إضافة إلى أن العلاج الهرموني والجراحة “لم يخفّفا” من مستوى الخطورة.
من جهتها، تقول محاميتها إن سياسة داخلية صادرة عام 2022 تنص على أن تحديد “الجنس” يتم حصراً وفق الأعضاء التناسلية الحالية، وإن موكلتها تخشى على سلامتها داخل سجن الرجال وتتعرض للتنمّر والتهديد، ما دفعها إلى عزلة شبه دائمة داخل وحدة تدخّل منظّمة.
القضية تعيد فتح النقاش حول توازن الحقوق الفردية مع أمن النزيلات، وإمكانية إيجاد ترتيبات بديلة أو أجنحة مخصّصة للنزلاء متنوعي الهوية الجندرية.
تعارض السلطات الإصلاحية الطلب، معتبرةً—وفق سجلات قضائية—أن كوبر لا تزال تشكّل “خطراً مرتفعاً جداً” على سلامة النزيلات، مستندةً إلى تقديرات لاحتمال العودة للإيذاء وتاريخ “تعلّقات هوسية” بموظفات، إضافة إلى أن العلاج الهرموني والجراحة “لم يخفّفا” من مستوى الخطورة.
من جهتها، تقول محاميتها إن سياسة داخلية صادرة عام 2022 تنص على أن تحديد “الجنس” يتم حصراً وفق الأعضاء التناسلية الحالية، وإن موكلتها تخشى على سلامتها داخل سجن الرجال وتتعرض للتنمّر والتهديد، ما دفعها إلى عزلة شبه دائمة داخل وحدة تدخّل منظّمة.
القضية تعيد فتح النقاش حول توازن الحقوق الفردية مع أمن النزيلات، وإمكانية إيجاد ترتيبات بديلة أو أجنحة مخصّصة للنزلاء متنوعي الهوية الجندرية.
15 مشاهدة
18 فبراير, 2026
82 مشاهدة
18 فبراير, 2026
21 مشاهدة
18 فبراير, 2026