متابعة صدى أونلاين
يستعد المشهد السياسي الكندي لجولة جديدة من الاختبارات الانتخابية، مع توقع إجراء ست انتخابات فرعية فيدرالية إضافية خلال الفترة المقبلة، بعد الانتصار اللافت الذي حققه الحزب الليبرالي بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني في ثلاث دوائر جرى التصويت فيها الاثنين.
وفاز الليبراليون في Beaches–East York في أونتاريو وNorth Vancouver–Capilano في بريتيش كولومبيا، كما تمكنوا من انتزاع Chicoutimi–Le Fjord في كيبيك، وحصل مرشحو الحزب على أكثر من 50% من الأصوات في كل واحدة من الدوائر الثلاث.
وتكتسب الانتخابات المقبلة أهمية خاصة، إذ لن تقتصر على اختبار قدرة الليبراليين على الحفاظ على زخمهم، بل ستضع أحزاب المعارضة أمام تحديات جدية، ولا سيما المحافظين والكتلة الكيبيكية والحزب الديمقراطي الجديد.
ومن أبرز الدوائر المرتقبة Rosemont–La Petite-Patrie في مونتريال، التي شغرت باستقالة النائب السابق عن NDP ألكسندر بوليريس، وSaint-Hyacinthe–Bagot–Acton في كيبيك، وهي دائرة كانت محسوبة على الكتلة الكيبيكية. كما تشمل القائمة Scarborough North في تورونتو وLaurier–Sainte-Marie في مونتريال.
ويتوقع أيضاً شغور مقعد المحافظ لاري بروك في Brantford–Brant South–Six Nations بأونتاريو بعد استقالته المقررة في سبتمبر، إضافة إلى مقعد النائبة المحافظة كاثاي واغانتال في ساسكاتشوان، التي دخلت استقالتها حيز التنفيذ في 31 أغسطس.
ويرى محللون أن دائرة بروك قد تشكل اختباراً مهماً لزعيم المحافظين بيار بوالييفر، بعدما حصل بروك في انتخابات 2025 على أكثر بقليل من 50% مقابل نحو 40% لليبراليين. أما في مونتريال، فقد يحاول الليبراليون انتزاع مقعد Rosemont–La Petite-Patrie الذي ظل بوليريس يحتفظ به لصالح NDP.
وبذلك قد تتحول الانتخابات الفرعية الست المقبلة إلى اختبار جديد لشعبية حكومة كارني، وفي الوقت نفسه إلى مؤشر على قدرة أحزاب المعارضة على وقف التقدم الليبرالي قبل الاستحقاقات السياسية المقبلة.
64 مشاهدة
02 سبتمبر, 2026
52 مشاهدة
02 سبتمبر, 2026
66 مشاهدة
02 سبتمبر, 2026