نقلا ctvnews عن عدد من الكنديين العالقين في الشرق الأوسط قولهم إن إجراءات الإجلاء التي تنظمها الحكومة الكندية تضع بعض العائلات في وضع “غير قابل للتصور”، خصوصاً عندما لا يحمل جميع أفراد الأسرة الجنسية الكندية. ومن بين هذه الحالات إيمي نيكل المقيمة منذ نحو 20 عاماً في الدوحة بقطر، والتي تواجه خياراً صعباً يتمثل في مغادرة المنطقة مع أطفالها الثلاثة وترك زوجها الفلسطيني إياد مسعود خلفها، لأنه لا يحمل الجنسية الكندية ولا يملك إقامة دائمة في البلاد. وقالت نيكل إنها تواصلت مراراً مع مسؤولي القنصلية في وزارة الشؤون العالمية الكندية، لكنها لم تحصل على المساعدة اللازمة لمغادرة المنطقة مع عائلتها كاملة، مضيفة أن أحد الردود التي تلقتها سألها عما إذا كانت مستعدة للمغادرة دون زوجها. وأوضحت أن هذا الخيار «مستحيل» بالنسبة لها، مؤكدة أن العائلة يجب أن تبقى معاً.
ووفقا لـ ctvnews أيضا تواجه عائلات أخرى ظروفاً مشابهة. فقد وجد زوجان من مونتريال، محمود أحمد وزوجته سيدة بانو، نفسيهما عالقين في الدوحة بعد إغلاق المجال الجوي على إثر إطلاق صواريخ. وقال أحمد، الذي يعاني من مرض في القلب، إنهما حاولا التواصل مع السفارة الكندية لأيام دون الحصول سوى على ردود إلكترونية آلية. مع إغلاق مطار الدوحة، يحاول الزوجان العثور على وسيلة نقل برية للوصول إلى مسقط في سلطنة عمان، في رحلة قد تتجاوز 1000 كيلومتر. في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن الحكومة تعمل على توفير خيارات آمنة لمغادرة الكنديين المنطقة، مشيرة إلى أنه منذ 4 مارس تم تأمين 504 مقاعد على رحلات جوية و390 مقعداً على حافلات لنقل المواطنين. لكن الأرقام تشير إلى أن 357 شخصاً فقط استخدموا هذه المقاعد حتى الآن، أي أقل من 40% من القدرة المتاحة. ووفق وزارة الشؤون العالمية الكندية، يوجد نحو 110 آلاف كندي مسجلين في الشرق الأوسط، فيما طلب 5267 شخصاً المساعدة لمغادرة المنطقة في ظل تصاعد الحرب.
36 مشاهدة
10 مارس, 2026
21 مشاهدة
10 مارس, 2026
36 مشاهدة
10 مارس, 2026