Sadaonline

في كندا… واحد من كل ثلاثة يتخطى وجبات الطعام بسبب الغلاء!

نصف المستطلعين اضطروا إلى السحب من مدخراتهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية

في بلد يُعد من أغنى دول العالم، بات الحصول على وجبة طعام كافية تحدياً يومياً لشريحة متزايدة من السكان، وسط ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.

فقد كشف استطلاع وطني جديد أجرته منظمة (Salvation Army) أن 31% من الكنديين المشاركين اضطروا إلى تخطي بعض الوجبات أو تقليل كمياتها بسبب عدم قدرتهم على تحمل تكاليف المواد الغذائية، مقارنة بـ27% العام الماضي.

والأرقام أكثر إثارة للقلق بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً، إذ أفاد 41% منهم بأنهم اضطروا إلى تقليل وجباتهم أو الاستغناء عن بعضها، فيما لجأ 23% إلى خدمات المساعدة الغذائية.

كما ارتفعت نسبة المشاركين الذين استخدموا خدمات بنوك الطعام والمساعدات المجتمعية من 11% إلى 15% خلال عام واحد.

 

ولم تتوقف الضغوط عند الغذاء، إذ قال نصف المستطلعين إنهم اضطروا إلى السحب من مدخراتهم لتغطية احتياجاتهم الأساسية، بينما لجأ 40% إلى الاستدانة أو استخدام الائتمان.

وفي تورونتو، كشف تقرير منفصل عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي بين الأطفال، مع تسجيل أكثر من 4.1 ملايين زيارة لبنوك الطعام للعام الثاني على التوالي.

وتشير النتائج أيضاً إلى قلق واسع من تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على أسعار السلع اليومية، في وقت تواجه فيه العائلات خيارات صعبة بين دفع الإيجار وشراء الطعام وتلبية الاحتياجات الأساسية.

فكيف وصل الحال إلى أن يصبح الاستغناء عن وجبة طعام وسيلة لتدبير المصاريف في كندا؟ وهل بات الغذاء الكافي عبئاً مالياً يصعب على كثير من العائلات تحمله؟