أثار فصل المسعفة الكندية كاثرين غجيجتشاك من عملها في منطقة يورك بأونتاريو موجة من الجدل حول حرية التعبير، خصوصًا في ما يتعلق بانتقاد سياسات الاحتلال الإسرائيلي. غجيجتشاك كانت قد نشرت تعليقًا على فيسبوك في 19 يونيو انتقدت فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، واتهمت إسرائيل بقتل المدنيين وتجويع الأطفال، معتبرة أن السكوت على هذه الجرائم هو تواطؤ مع الإبادة.
تم فصلها بعد أقل من 48 ساعة من نشر التعليق، ما أثار تساؤلات عن تدخل سياسي محتمل، خصوصًا بعد إعلان مستشارة بلدية في فوغان عن تواصلها مع رئيس البلدية لنقل "مخاوف المجتمع"، ثم إعلانها أن غجيجتشاك لم تعد تعمل لدى المنطقة.
وفي مؤتمر صحفي عقدته غجيجتشاك الخميس الفائت، أكدت أنها تتوقع أن تكشف عملية التحكيم لاحقًا الدور الحقيقي الذي لعبه السياسيون في قرار فصلها، مشددة على أن تعليقها ينسجم مع واجباتها كمسعفة تنادي بإنهاء المعاناة وحماية الحياة، وأن "ما هو بغيض هو أفعال إسرائيل تجاه الفلسطينيين وليس أوصافها لها".
وقد أثار فصل غجيجتشاك قلقاً بين المدافعين عن حرية التعبير والمحامين، الذين قالوا إنه يشكل انتهاكاً لحقها في حرية التعبير المحمي بموجب الميثاق. وقد انضمت إليها مجموعة من المؤيدين في المؤتمر الصحفي يوم الخميس، حيث قال بعضهم إنها فُصلت لأن السياسيين لم يحبوا رأيها.
وقدمت النقابة تظلماً باسم غجيجتشاك لإعادتها إلى عملها، غير أنه رُفض، وسيتم اللجوء إلى التحكيم، وهي عملية قد تستمر لسنوات، ما يتركها في حالة من الغموض المهني والوظيفي.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من قمع الأصوات المؤيدة لفلسطين في كندا، وسط ازدواجية في المعايير، وتضييق متصاعد في أماكن العمل والمؤسسات العامة.
* الصورة من صفحة Cupe Ontario عبر موقع اكس
71 مشاهدة
30 أغسطس, 2025
154 مشاهدة
30 أغسطس, 2025
257 مشاهدة
30 أغسطس, 2025