تواجه جامعات أونتاريو خسائر مالية كبيرة تُقدّر بأكثر من 2.1 مليار دولار نتيجة القيود الفدرالية على عدد الطلاب الدوليين في المقاطعة، وفقًا لتحذير أصدره مجلس جامعات أونتاريو.
وأشار المجلس إلى أن هذه القيود أدت إلى خسارة تقدر بـ 300 مليون دولار العام الماضي، و700 مليون دولار هذا العام، مع توقع خسائر تصل إلى 1.1 مليار دولار في العام المقبل.
وقال ستيف أورسيني، رئيس مجلس جامعات أونتاريو والرئيس التنفيذي له:
"نتيجة للقيود الواسعة على الطلاب الدوليين، انخفض تسجيل الطلاب الدوليين في الجامعات، ولدينا أدلة واضحة على خسارة 300 مليون دولار في الإيرادات العام الماضي."
وأضاف أن الجامعات اضطرت خلال السنوات الأخيرة إلى خفض برامج وخدمات بقيمة تزيد على نصف مليار دولار، مع توقع استمرار هذه الخفضات مع انخفاض الإيرادات. ويأتي هذا بعد أن خفضت الحكومة الفيدرالية العدد المسموح به للطلاب الدوليين في يناير 2024، مما تسبب في صعوبات كبيرة لكل من الجامعات والكليات في أونتاريو على صعيد التسجيل والإيرادات.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة الفيدرالية عن تحديد عدد أقل من الطلاب الأجانب لعام 2026، حيث حصلت أونتاريو على 104,780 طلب دراسة مع هدف إصدار 70,074 تصريح دراسة فعلي. كما ستحصل المقاطعة على حصة من 49,000 مقعد لطلاب الماجستير والدكتوراه.
وأوضح أورسيني أن الجامعات لا تستطيع الاستمرار في خفض البرامج والخدمات لمواجهة هذه الخسائر، مشيراً إلى أن الجامعة فقدت بالفعل حوالي 550 مليون دولار خلال السنوات الماضية من خلال خفض البرامج والخدمات وتخفيض عدد الموظفين.
وأشار المجلس إلى أن الطلب على الطلاب المحليين يزداد بنسبة 17% خلال السنوات الخمس الماضية، ما يزيد الضغط المالي على الجامعات بينما تتراجع إيرادات الطلاب الدوليين.
وأكد أورسيني أن تراجع التمويل وزيادة القيود على الطلاب الدوليين يعيق قدرة الجامعات على تحقيق مهمتها، ويحد من فرص التدريب والابتكار، وهو ما يمثل خسارة مستقبلية للطلاب والاقتصاد الكندي.
62 مشاهدة
28 نوفمبر, 2025
37 مشاهدة
28 نوفمبر, 2025
40 مشاهدة
28 نوفمبر, 2025