شهدت مقاطعة مانيتوبا إطلاق خطة عمل لمكافحة الإسلاموفوبيا لمرحلة الروضة حتى الصف 12 (K-12)، في خطوة وصفت بأنها الأولى من حيث الشمول والامتداد على مستوى كندا، وتهدف إلى تعزيز بيئات تعليمية آمنة وشاملة يشعر فيها جميع الطلاب بالترحيب والدعم.
وأكد المجلس الوطني لمسلمي كندا (NCCM) أن إطلاق الخطة يمثل “لحظة تاريخية” في المقاطعة، مشيراً إلى أن شركاء من المجتمع المدني انضموا إلى المنظمة في فعالية الإطلاق الرسمية. ولفت المجلس إلى أنها شاركت خلال العام الماضي ضمن مجموعة عمل إقليمية عملت على صياغة توصيات عملية لمساعدة الأقسام المدرسية على دعم الطلاب المسلمين وعائلاتهم بشكل أفضل، بما يعزز الاندماج ويحد من مظاهر التمييز داخل المدارس.
وشدّد NCCM على أن أهمية الخطة لا تكمن في إعلانها فقط، بل في ما تفتحه من مسار تطبيقي جديد داخل المدارس، إذ أعرب عن تطلعه للعمل مع المعلّمين والإدارات التربوية لتنفيذ التوصيات على الأرض، وبناء فهم متبادل أوسع وتحقيق الإنصاف لجميع طلاب مانيتوبا.
ومن جهتها، قالت حكومة مانيتوبا إن الخطة تأتي ضمن التزامها بتعزيز الانتماء والاحترام في المدارس، وتزويد المدارس والأقسام التعليمية بأدوات واستراتيجيات عملية لترسيخ الشمول والاحتفاء بالتنوع ومواجهة الإسلاموفوبيا. كما أوضحت الوثائق الرسمية أن الخطة تُحدّد التزامات عامة تمتد لثلاث سنوات لمعالجة الإسلاموفوبيا في منظومة التعليم العام، وتم تطويرها بالشراكة مع المجتمع ومع جهود مكافحة العنصرية الأوسع في المقاطعة.
وفي إطار رسائل الدعم السياسية التي رافقت الإطلاق، أشارت الحكومة إلى أن الهدف هو ضمان أن يشعر كل طفل بالأمان والدعم داخل المدرسة، بغض النظر عن الخلفية أو الهوية أو المعتقد.
42 مشاهدة
14 يناير, 2026
26 مشاهدة
14 يناير, 2026
48 مشاهدة
13 يناير, 2026