أقرّ جيسون بول ريندال، البالغ 55 عاماً، أمام محكمة مقاطعة مانيتوبا، بذنبه في تهمتي الدعوة إلى الإبادة الجماعية والترويج المتعمد للكراهية ضد المسلمين واليهود، على خلفية منشورات نشرها عبر منصة «إكس».
وبحسب الوقائع المتفق عليها والمقدمة إلى المحكمة، أنشأ ريندال حساباً عاماً باسم مستعار في فبراير/شباط 2025، واستخدمه لنشر محتوى مناهض للحكومة والهجرة، ومؤيد لتفوق البيض، إضافة إلى منشورات عنصرية ومعادية للمسلمين واليهود.
وتضمنت منشوراته دعوات إلى قتل المسلمين وإحراق المساجد، إلى جانب عبارات معادية لليهود ومؤيدة للعنف والحرب الأهلية. كما استخدم وسوماً بهدف زيادة انتشار المحتوى ووصوله إلى عدد أكبر من المستخدمين.
وبدأت الشرطة الفيدرالية في أوتاوا بمراقبة الحساب، قبل إحالة التحقيق إلى قسم إنفاذ الأمن القومي في مانيتوبا، الذي تمكن من تحديد هوية صاحبه. وأُلقي القبض على ريندال في 13 فبراير/شباط 2026، واعترف خلال التحقيق بكتابة المنشورات، مدعياً أنها تندرج ضمن حرية التعبير.
وأوقف الادعاء العام تهمة منفصلة تتعلق بتهديد رئيس الوزراء مارك كارني بالقتل، فيما لا يزال ريندال محتجزاً بانتظار تحديد جلسة النطق بالعقوبة. ولم تعثر الشرطة على أسلحة في منزله رغم منشورات زعم فيها امتلاكها.
0 مشاهدة
03 أغسطس, 2026
26 مشاهدة
02 أغسطس, 2026
22 مشاهدة
02 أغسطس, 2026