أثارت اتهامات خطيرة طالت عناصر من شرطة مونتريال موجة غضب واستنكار، بعدما كُشف عن إيقاف شرطي عن العمل على خلفية الاشتباه بتبوّله على شخص مشرّد خلال ساعات خدمته، في حادثة وصفتها عمدة المدينة، سورايا مارتينيز فيرادا، بأنها «عمل بغيض وغير إنساني»، مؤكدة أنه من غير المقبول وقوع مثل هذه التصرفات في عام 2026.
وبحسب ما كشفته صحيفة La Presse، فقد شهد مركز الشرطة رقم 21 (PDQ21) وسط مونتريال إيقاف شرطيين عن العمل خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية شكاوى تتعلق بسلوكيات مهينة. ففي القضية الأولى، يُشتبه بأن شرطياً تبول على شخص بلا مأوى أثناء تأدية عمله، بينما تتعلق القضية الثانية بصور يظهر فيها شرطي، بحسب الادعاءات، وهو يسخر من مشتبه به وُضع في وضعية مهينة خلال توقيفه.
عمدة مونتريال: الثقة بين الشرطة والمجتمع باتت مهددة
أعربت مارتينيز فيرادا عن استيائها الشديد من الواقعة، مشيرة إلى أن الكشف عنها تزامن مع فعاليات «ليلة المشردين» التي تُنظم للتضامن مع الأشخاص الذين يعيشون بلا مأوى.
وأكدت أن هذه التصرفات تهدد علاقة الثقة التي بُنيت على مدى سنوات بين الشرطة والمنظمات المجتمعية، مشيدة في الوقت نفسه بعناصر الشرطة الذين بادروا إلى الإبلاغ عن التجاوزات المزعومة.
وأوضحت أن جهاز الشرطة تحرك سريعاً للتعامل مع القضية، مشددة على ضرورة انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أحكام نهائية.

منظمات مجتمعية تحذر: ليست حادثة معزولة
من جهتها، حذرت آني سافاج، المديرة التنفيذية لشبكة مساعدة الأشخاص الوحيدين والمشردين في مونتريال، من أن هذه الحادثة قد لا تكون استثناءً، مؤكدة أن منظمتها سبق أن أثارت مع قيادة شرطة مونتريال حالات مقلقة تتعلق بطريقة التعامل مع الأشخاص الأكثر هشاشة.
وأشارت إلى شكاوى متكررة تشمل التهديدات والإهانات اللفظية والترهيب وتحرير المخالفات بحق المشردين، معربة عن مخاوفها من أن تؤدي زيادة المراقبة الأمنية في مترو مونتريال إلى مزيد من التضييق على هذه الفئات.
وتأتي هذه المخاوف بعدما أعلنت هيئة النقل في مونتريال (STM) تخصيص ثلاثة ملايين دولار لتحديث مركز المراقبة، بما يسمح بزيادة عدد الكاميرات التي يمكن متابعتها مباشرة من 72 إلى 432 كاميرا.
المعارضة تطالب بالمحاسبة واحترام الكرامة الإنسانية
وفي تعليقها على القضية، تساءلت زعيمة المعارضة الرسمية في مونتريال، إيريكا ألنيوس، عما إذا كانت اللوائح الجديدة التي تفرض غرامات تصل إلى ألفي دولار على من يهين أو يهدد عناصر الشرطة والموظفين البلديين، تنطبق أيضاً على عناصر الشرطة أنفسهم.
وشددت على أن التشرد لا يسلب الإنسان حقوقه أو كرامته، وأنه لا يوجد أي مبرر لمعاملة أي شخص بهذه الطريقة.
بدورها، أدانت نقابة شرطة مونتريال بشدة أي سلوك ينتهك الكرامة الإنسانية، ووصفت الاتهامات بأنها صادمة.
ولا تزال الوقائع المنسوبة إلى الشرطيين في إطار الاتهامات والتحقيقات، ولم تُعلن نتائج نهائية بشأنها.
وبحسب ما كشفته صحيفة La Presse، فقد شهد مركز الشرطة رقم 21 (PDQ21) وسط مونتريال إيقاف شرطيين عن العمل خلال الأسابيع الأخيرة، على خلفية شكاوى تتعلق بسلوكيات مهينة. ففي القضية الأولى، يُشتبه بأن شرطياً تبول على شخص بلا مأوى أثناء تأدية عمله، بينما تتعلق القضية الثانية بصور يظهر فيها شرطي، بحسب الادعاءات، وهو يسخر من مشتبه به وُضع في وضعية مهينة خلال توقيفه.
عمدة مونتريال: الثقة بين الشرطة والمجتمع باتت مهددة
أعربت مارتينيز فيرادا عن استيائها الشديد من الواقعة، مشيرة إلى أن الكشف عنها تزامن مع فعاليات «ليلة المشردين» التي تُنظم للتضامن مع الأشخاص الذين يعيشون بلا مأوى.
وأكدت أن هذه التصرفات تهدد علاقة الثقة التي بُنيت على مدى سنوات بين الشرطة والمنظمات المجتمعية، مشيدة في الوقت نفسه بعناصر الشرطة الذين بادروا إلى الإبلاغ عن التجاوزات المزعومة.
وأوضحت أن جهاز الشرطة تحرك سريعاً للتعامل مع القضية، مشددة على ضرورة انتظار نتائج التحقيق قبل إصدار أحكام نهائية.
منظمات مجتمعية تحذر: ليست حادثة معزولة
من جهتها، حذرت آني سافاج، المديرة التنفيذية لشبكة مساعدة الأشخاص الوحيدين والمشردين في مونتريال، من أن هذه الحادثة قد لا تكون استثناءً، مؤكدة أن منظمتها سبق أن أثارت مع قيادة شرطة مونتريال حالات مقلقة تتعلق بطريقة التعامل مع الأشخاص الأكثر هشاشة.
وأشارت إلى شكاوى متكررة تشمل التهديدات والإهانات اللفظية والترهيب وتحرير المخالفات بحق المشردين، معربة عن مخاوفها من أن تؤدي زيادة المراقبة الأمنية في مترو مونتريال إلى مزيد من التضييق على هذه الفئات.
وتأتي هذه المخاوف بعدما أعلنت هيئة النقل في مونتريال (STM) تخصيص ثلاثة ملايين دولار لتحديث مركز المراقبة، بما يسمح بزيادة عدد الكاميرات التي يمكن متابعتها مباشرة من 72 إلى 432 كاميرا.
المعارضة تطالب بالمحاسبة واحترام الكرامة الإنسانية
وفي تعليقها على القضية، تساءلت زعيمة المعارضة الرسمية في مونتريال، إيريكا ألنيوس، عما إذا كانت اللوائح الجديدة التي تفرض غرامات تصل إلى ألفي دولار على من يهين أو يهدد عناصر الشرطة والموظفين البلديين، تنطبق أيضاً على عناصر الشرطة أنفسهم.
وشددت على أن التشرد لا يسلب الإنسان حقوقه أو كرامته، وأنه لا يوجد أي مبرر لمعاملة أي شخص بهذه الطريقة.
بدورها، أدانت نقابة شرطة مونتريال بشدة أي سلوك ينتهك الكرامة الإنسانية، ووصفت الاتهامات بأنها صادمة.
ولا تزال الوقائع المنسوبة إلى الشرطيين في إطار الاتهامات والتحقيقات، ولم تُعلن نتائج نهائية بشأنها.
80 مشاهدة
16 أكتوبر, 2026
36 مشاهدة
16 أكتوبر, 2026
55 مشاهدة
16 أكتوبر, 2026