متابعة صدى أونلاين
دافعت ربى غزال، الرئيسة البرلمانية لحزب «كيبيك سوليدير»، عن رفعها الكوفية الفلسطينية خلال مراسم أداء نواب الحزب اليمين في الجمعية الوطنية، الثلاثاء 20 تشرين الأول، مؤكدة أن خطوتها كانت تعبيراً عاطفياً عن جذورها ورسالة محبة إلى كيبيك.
وخلال المراسم في القاعة الحمراء، أخذت غزال الكوفية التي كانت ترتديها مانون ماسيه على كتفيها، ورفعتها أمام الحاضرين، قبل أن تعيدها إليها.
وأثارت الخطوة اعتراضات، شملت عريضة تطالب باستقالتها، قالت «TVA Nouvelles» إنها تجاوزت تسعة آلاف توقيع عند نشر تقريرها مساء الأربعاء 21 تشرين الأول. واعتبر مطلق العريضة أن استخدام الرمز الفلسطيني غير مناسب لمراسم رسمية.
وفي توضيح نشرته على فيسبوك، ربطت غزال الكوفية بذاكرة أجدادها في فلسطين، واستعادت تجربتها طفلةً من عائلة لاجئين فلسطينيين وصلت إلى كيبيك من دون معرفة الفرنسية، قبل أن تصبح نائبة ورئيسة برلمانية لحزب سياسي.
واعتبرت مسيرتها مثالاً على قدرة كيبيك على استقبال المهاجرين واحتضانهم، مشدّدة على أن الاعتزاز بجذورها الفلسطينية ينسجم مع انتمائها الكامل إلى المجتمع الكيبيكي.
* الصورة مقتطعة من فيديو نشر عبر موقع البرلمان الكيبكي
202 مشاهدة
21 أكتوبر, 2026
72 مشاهدة
21 أكتوبر, 2026
52 مشاهدة
21 أكتوبر, 2026