Sadaonline

نائب محافظ تشيد باعتقال الشرطة لرجل متّهم بتوجيه عبارات معادية للمثلية ورواد التواصل الاجتماعي يصفونها بالـ"مزيفة"

أثارت إشادة النائب المحافظة ميشيل فيريري Michelle Ferreri بخدمة شرطة بيتربورو Peterborough لاعتقالها رجلاً متهمًا بتوجيه عبارات معادية للمثليين وحرق علم الفخر، غضب بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين أدانوها ووصفوها بالمحافظة "المزيفة".
وكان قد ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 48 عامًا الأسبوع الماضي بتهمتين تتعلقان بالمضايقة الجنائية بعد اتهامه بسرقة علم فخر المثليين وإحراقه و"الصراخ" بألفاظ معادية للمثليين.
وقالت النائب فيريري إن هذا الاعتقال يوضح أنّ "الكراهية ليس لها مكان في مجتمعنا وبلدنا ولن يتم التسامح معها".
وفي وقت إلقاء القبض عليه، كان المتهم تحت المراقبة بموجب أمر قضائي يأمره بعدم التلفظ بكلمات أو حمل لافتات عنصرية أو معادية للسامية أو معادية للمثليين.
ورد العشرات من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على إشادة فيريري Ferreri بالاعتقال بسيل من الإهانات المعادية للمثليين، بينما قال آخرون إن اعتقال الرجل غير مبرر وأن فيريري بصفتها عضوة في حزب يدعم حرية التعبير، خرجت عن مبادئ حزبها.
ورصدت سي بي سي قول أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ويدعى شون كوينفيل Shawn Quenneville للنائب فيريري في منشور عبر الإنترنت: إنهم "متحرشون بالأطفال" - في إشارة واضحة إلى أعضاء مجتمع LGBTQ. وأنّ الادعاء المستمر منذ عقود بأنَّ الرجال المثليين يعتدون على الأطفال بمعدلات أعلى بكثير من المغايرين جنسياً، قد تم  فضحه مراراً وتكراراً، إنهم يريدون التجول عراة أمام الأطفال. والشرطة تسمح لهم بذلك. إنهم يريدون الذهاب إلى المدارس مرتدين أزياء نسائية وقراءة القصص. ولحسن الحظ لم أنجب أطفالاً قط"، كما قال كوينفيل.
وردت فيريري على كوينفيل Quenneville قائلة إنَّ المثليين "ليسوا من المتحرشين بالأطفال. المتحرشون بالأطفال هم من المتحرشين بالأطفال، فلا ينبغي أن نضع المتطرفين في نفس صفتهم".
وسأل مستخدم آخر لموقع X ما إذا كان فيريري قد فكرت يومًا في "الدفاع عن الأشخاص البيض المستقيمين الذين صوتوا لها لتولي منصبها".
وتأتي تعليقات فيريري بعد أن نأى زعيم حزب المحافظين بيير بوالييفر بنفسه الشهر الماضي عن النائب أرنولد فيرسين، وهو عضو محافظ اجتماعيا في كتلته البرلمانية، والذي قال إنه سيصوت ضد زواج المثليين إذا أتيحت له الفرصة.
في هذا السياق وجدت شركة استطلاعات الرأي، التي تتبعت الدعم لبعض قضايا LGBTQ على مر الزمن، أن هناك انخفاضًا ملحوظًا - بنسبة 11 في المائة في ثلاث سنوات - في عدد الأشخاص في كندا الذين يؤيدون وجود رياضيين LGBTQ علنًا في الفرق الرياضية.

 

*صورة المادة الخبرية من صفحة النائب ميشيل فيريري Michelle Ferreri على الفيسبك.

الكلمات الدالة