يستعد ناشطون كنديون للإبحار مجدداً نحو قطاع غزة ضمن أسطول يهدف إلى إيصال المساعدات الإنسانية وكسر الحصار البحري المستمر منذ نحو 20 عاماً، متجاهلين مخاطر الاعتقال التي تعرض لها ستة كنديين في مهمة مماثلة الخريف الماضي.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة الصحافة الكندية (CP)، أوضحت صفا شابي، المتحدثة باسم الفرع الكندي لـ "أسطول الصمود العالمي"، أن أكثر من 100 قارب و3,000 مشارك من مختلف أنحاء العالم سينطلقون من موانئ إسبانية وإيطالية في 12 أبريل المقبل. وسيضم الأسطول عاملين في الرعاية الصحية وصحفيين وبنائين، إلى جانب أدوية وإمدادات منقذة للحياة.
وتخيم على الرحلة احتمالات اعتراض القوات الإسرائيلية للسفن واحتجاز ركابها، وهو سيناريو تكرر مع عشرات السفن خلال العقدين الماضيين. وأشار إيهاب لطيف، أحد مؤسسي الفرع الكندي لـ "أسطول الحرية" الذي انضم هذا العام لأسطول الصمود، إلى أن الاعتقال يُعد نتيجة شبه حتمية، مؤكداً أن المشاركين يتلقون تدريبات للتعامل مع احتمالات العنف.
من جهتها، أكدت الدكتورة سوزان شوش، طبيبة من السكان الأصليين في تورنتو، استعدادها للمخاطرة بسلامتها لإيصال المساعدات، مشيرةً إلى أن السكان الأصليين يرون معاناتهم مع الاستعمار متجسدة في محنة الفلسطينيين. ورغم أن المساعدات التي يحملها الأسطول تعتبر رمزية مقارنة بحجم الأزمة، فإن الهدف الأساسي هو فتح ممر بحري لغزة ولفت أنظار العالم إلى المعاناة المستمرة هناك
13 مشاهدة
22 مارس, 2026
77 مشاهدة
21 مارس, 2026
91 مشاهدة
18 مارس, 2026