Sadaonline

بعد لبنان ... كندا تجمّد ترحيل بعض المهاجرين إلى الشرق الأوسط

القرار لا ينطبق على الأفراد الذين يشكّلون خطرًا أمنيًا أو متورطين في جرائم أو انتهاكات لحقوق الإنسان

أعلنت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) تعليقًا مؤقتًا لعمليات ترحيل بعض الأفراد غير المقبولين إلى عدد من دول الشرق الأوسط، في ظل ما وصفته بـ"الظروف المتقلبة وغير المتوقعة" الناتجة عن تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران وامتدادها إلى دول مجاورة.
ويشمل القرار كلًا من الإمارات والكويت والبحرين وقطر، بعدما كانت كندا قد علّقت في وقت سابق عمليات الترحيل إلى إسرائيل ولبنان في 5 مارس الجاري. ويأتي هذا الإجراء في إطار ما يُعرف بـ"التأجيل الإداري لعمليات الإبعاد"، بهدف حماية المدنيين من المخاطر المتزايدة في المنطقة.
في المقابل، شددت السلطات على أن القرار لا ينطبق على الأفراد الذين يشكّلون خطرًا أمنيًا أو متورطين في جرائم أو انتهاكات لحقوق الإنسان، حيث تستمر إجراءات ترحيلهم بشكل طبيعي.
وأكدت الوكالة أن هذا التعليق مؤقت، وسيُرفع فور استقرار الأوضاع وتراجع المخاطر العامة على السكان المدنيين. يُذكر أن كندا رحّلت أكثر من 22,500 شخص غير مقبول خلال العام الماضي، وتقوم حاليًا بترحيل نحو 400 شخص أسبوعيًا.