في إطار جهوده لمساندة المتضررين من التشريعات الجديدة في كيبيك، نظم المنتدى الإسلامي الكندي مؤخراً سلسلة من اللقاءات مع سيدات من مختلف أنحاء المقاطعة، أكدن أنهن تأثرن بشكل مباشر بتداعيات القانون 94 الذي أقرّته حكومة ائتلاف مستقبل كيبيك.
وخلال هذه الجلسات، استعرضت المشاركات تجارب شخصية مؤثرة، تحدثن فيها عن التحديات التي واجهنها منذ دخول القانون حيّز التنفيذ. وأشارت العديد منهن إلى الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي مررن بها، واصفات مشاعر الصدمة والإهانة والقلق تجاه مستقبلهن.
إحدى المشاركات عبّرت عن ثقل تجربتها قائلة: “لم أتوقع يوماً أن أشعر بهذا القدر من التوتر وعدم الاستقرار داخل إطار العمل . خرجت من اجتماع مع الإدارة، حيث أُبلغت بقرار فصلي بسبب اختياري لملابسي، وأنا أشعر بأن صوتي لم يُسمع، وبأنني منهكة نفسياً، وكأن كرامتي كامرأة قد مُحيت بصمت.”
وأوضحت عدد من المشاركات أن آليات تطبيق القانون جعلتهن يشعرن بأن كرامتهن وإنسانيتهن لم تُصن بالشكل الكافي، كما أعربن عن مخاوفهن من تداعيات طويلة الأمد قد تطال مساراتهن المهنية وحياتهن الشخصية.
وبالنسبة لكثيرات، شكّلت هذه اللقاءات التي يديرها المنتدى الاسلامي الكندي مساحة نادرة وآمنة للتعبير بحرية عن تجارب وصفنها بالمؤلمة والمُعزِلة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن برنامج أوسع أطلقه المنتدى الإسلامي الكندي لدعم المتأثرين بالتغيرات التشريعية الأخيرة.
إطلاق خدمة استشارية
وفي هذا السياق، أعلن المنتدى الإسلامي الكندي عن إطلاق خدمة استشارية جديدة تهدف إلى تقديم الدعم والإرشاد للأفراد المتضررين من القوانين الحديثة في كيبيك.
وأوضح المنتدى أن هذه الخدمة توفّر بيئة خاصة وآمنة تمكّن الأفراد من عرض مخاوفهم، والحصول على استشارات قانونية واجتماعية مخصصة وفق احتياجات كل حالة.
وسيتولى مختصون تقديم المعلومات والتوجيه والدعم اللازم، بما يساعد المستفيدين على فهم خياراتهم بشكل أفضل واستكشاف الحلول الممكنة.
وأكد المنتدى أن هذه المبادرة تسعى إلى ضمان وصول المتأثرين إلى معلومات دقيقة ووسائل دعم ملائمة.
واختتم المنتدى بيانه بالتشديد على أهمية التضامن والتكاتف المجتمعي في هذه المرحلة، معرباً عن أمله في أن يجد المتضررون الدعم والتفهم والمرافقة اللازمة.
وخلال هذه الجلسات، استعرضت المشاركات تجارب شخصية مؤثرة، تحدثن فيها عن التحديات التي واجهنها منذ دخول القانون حيّز التنفيذ. وأشارت العديد منهن إلى الآثار النفسية والاجتماعية العميقة التي مررن بها، واصفات مشاعر الصدمة والإهانة والقلق تجاه مستقبلهن.
إحدى المشاركات عبّرت عن ثقل تجربتها قائلة: “لم أتوقع يوماً أن أشعر بهذا القدر من التوتر وعدم الاستقرار داخل إطار العمل . خرجت من اجتماع مع الإدارة، حيث أُبلغت بقرار فصلي بسبب اختياري لملابسي، وأنا أشعر بأن صوتي لم يُسمع، وبأنني منهكة نفسياً، وكأن كرامتي كامرأة قد مُحيت بصمت.”
وأوضحت عدد من المشاركات أن آليات تطبيق القانون جعلتهن يشعرن بأن كرامتهن وإنسانيتهن لم تُصن بالشكل الكافي، كما أعربن عن مخاوفهن من تداعيات طويلة الأمد قد تطال مساراتهن المهنية وحياتهن الشخصية.
وبالنسبة لكثيرات، شكّلت هذه اللقاءات التي يديرها المنتدى الاسلامي الكندي مساحة نادرة وآمنة للتعبير بحرية عن تجارب وصفنها بالمؤلمة والمُعزِلة.
وتأتي هذه المبادرات ضمن برنامج أوسع أطلقه المنتدى الإسلامي الكندي لدعم المتأثرين بالتغيرات التشريعية الأخيرة.
إطلاق خدمة استشارية
وفي هذا السياق، أعلن المنتدى الإسلامي الكندي عن إطلاق خدمة استشارية جديدة تهدف إلى تقديم الدعم والإرشاد للأفراد المتضررين من القوانين الحديثة في كيبيك.
وأوضح المنتدى أن هذه الخدمة توفّر بيئة خاصة وآمنة تمكّن الأفراد من عرض مخاوفهم، والحصول على استشارات قانونية واجتماعية مخصصة وفق احتياجات كل حالة.
وسيتولى مختصون تقديم المعلومات والتوجيه والدعم اللازم، بما يساعد المستفيدين على فهم خياراتهم بشكل أفضل واستكشاف الحلول الممكنة.
وأكد المنتدى أن هذه المبادرة تسعى إلى ضمان وصول المتأثرين إلى معلومات دقيقة ووسائل دعم ملائمة.
واختتم المنتدى بيانه بالتشديد على أهمية التضامن والتكاتف المجتمعي في هذه المرحلة، معرباً عن أمله في أن يجد المتضررون الدعم والتفهم والمرافقة اللازمة.
0 مشاهدة
19 أبريل, 2026
100 مشاهدة
19 أبريل, 2026
124 مشاهدة
17 أبريل, 2026