وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم النشاط تم بمشاركة برنامج «شينشينيم»، الذي يوفد شبانًا إسرائيليين يؤجلون خدمتهم العسكرية عامًا للعمل كسفراء في المدارس والمجتمعات اليهودية خارج إسرائيل. وقد استضافت المدرسة إحدى المشاركات في البرنامج خلال العام الدراسي 2024-2025. الأنشطة أثارت تباينًا في المواقف؛ إذ اعتبر أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة كيبيك بمونتريال، جوليان باور، أن مثل هذه الفعاليات «طبيعية» في سياق اهتمام الطلاب بإسرائيل، فيما رأى أستاذ التاريخ المعاصر ياكوف رابكين أنها قد تشكل «أسلوبًا ذكيًا لتجنيد جنود مستقبليين»، مشيرًا إلى أن القانون الكندي يجرّم تجنيد أشخاص لصالح جيش أجنبي، وإن لم تُسجّل إدانات بموجبه حتى الآن. وتأتي هذه القضية في سياق أوسع من الجدل حول استضافة عسكريين إسرائيليين وتنظيم أنشطة ذات طابع عسكري في مدارس خاصة مدعومة من حكومة كيبيك، وسط نقاش متصاعد بشأن الحياد السياسي في المؤسسات التعليمية.
تدريب مستوحى من الجيش الإسرائيلي داخل مدرسة كندية
المدرسة حذفت المنشور بعد تواصل صحيفة «لا برس» معها
وأشارت الصحيفة إلى أن تنظيم النشاط تم بمشاركة برنامج «شينشينيم»، الذي يوفد شبانًا إسرائيليين يؤجلون خدمتهم العسكرية عامًا للعمل كسفراء في المدارس والمجتمعات اليهودية خارج إسرائيل. وقد استضافت المدرسة إحدى المشاركات في البرنامج خلال العام الدراسي 2024-2025. الأنشطة أثارت تباينًا في المواقف؛ إذ اعتبر أستاذ العلوم السياسية السابق في جامعة كيبيك بمونتريال، جوليان باور، أن مثل هذه الفعاليات «طبيعية» في سياق اهتمام الطلاب بإسرائيل، فيما رأى أستاذ التاريخ المعاصر ياكوف رابكين أنها قد تشكل «أسلوبًا ذكيًا لتجنيد جنود مستقبليين»، مشيرًا إلى أن القانون الكندي يجرّم تجنيد أشخاص لصالح جيش أجنبي، وإن لم تُسجّل إدانات بموجبه حتى الآن. وتأتي هذه القضية في سياق أوسع من الجدل حول استضافة عسكريين إسرائيليين وتنظيم أنشطة ذات طابع عسكري في مدارس خاصة مدعومة من حكومة كيبيك، وسط نقاش متصاعد بشأن الحياد السياسي في المؤسسات التعليمية.
الأخبار المتعلقة
52 مشاهدة
26 فبراير, 2026
39 مشاهدة
26 فبراير, 2026
48 مشاهدة
26 فبراير, 2026