دعا ائتلاف يضم 74 منظمة مدنية وحقوقية وزير الثقافة الكندي مارك ميلر إلى التراجع عن انتقاداته لمعرض يتناول تهجير الفلسطينيين، يستضيفه المتحف الكندي لحقوق الإنسان في مدينة وينيبيغ بمانيتوبا.
وبحسب تقرير لوكالة الصحافة الكندية، أصدر الائتلاف بياناً مشتركاً عبّر فيه عن دعمه لمعرض «فلسطين المقتلعة من أرضها – النكبة: الماضي والحاضر»، محذراً مما وصفه بالتدخل السياسي في استقلالية المتحف وقراراته المتعلقة باختيار محتوى المعارض.
ويستعرض المعرض، الذي افتُتح أمام الجمهور في 27 يونيو/حزيران، النكبة الفلسطينية عام 1948 وما رافقها من تهجير مئات آلاف الفلسطينيين، إضافة إلى استمرار آثارها حتى الوقت الحاضر.
وكان الوزير مارك ميلر قد انتقد المعرض لعدم وصفه حركة «حماس» بأنها منظمة إرهابية تستهدف اليهود، في حين قالت منظمات يهودية ومدنية منتقدة إن المعرض يعرض جانباً واحداً من تاريخ معقد.
وردّ الائتلاف بأن المؤسسات العامة المعنية بحقوق الإنسان تتحمل مسؤولية مواجهة الوقائع التاريخية الصعبة والمختلف عليها والمؤلمة، معتبراً أن المعرض يؤدي هذه المهمة.
وأضاف البيان: «نشعر بقلق خاص من أن الدعوات إلى التدخل السياسي تجاوزت، في بعض الحالات، حدود المناصرة العامة ووصلت إلى تعليقات من مسؤولين منتخبين بشأن محتوى المعرض».
وطالب الموقعون القادة السياسيين باحترام استقلالية المتاحف والامتناع عن التأثير، أو حتى الظهور بمظهر من يحاول التأثير، في القرارات المهنية وأعمال القيّمين على المعارض، في ظل ما وصفوه بـ«حملة ضغط منظمة».
وتشمل قائمة الموقعين منظمة العفو الدولية، والكنيسة المتحدة في كندا، ومنظمة «أصوات يهودية مستقلة»، واتحاد الموظفين الوطنيين الذي يمثل غالبية العاملين في المتحف.
وأشارت وكالة الصحافة الكندية إلى أنها تواصلت مع مكتب الوزير مارك ميلر للحصول على تعليق.
* الصورة من Canadian Museum for Human Rights's Post
36 مشاهدة
23 يوليو, 2026
46 مشاهدة
23 يوليو, 2026
52 مشاهدة
22 يوليو, 2026