تتزايد إلغاءات الرحلات الجوية حول العالم مع استمرار أزمة نقص وقود الطائرات، في ظل ارتفاع حاد في الأسعار ناجم عن التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط. وفي كندا، بدأت شركات الطيران بالفعل بإلغاء بعض الرحلات خلال الأسبوع الماضي، رغم أن نسبة الإلغاءات لا تزال أقل من 1%، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاعها مع اقتراب موسم السفر الصيفي. ويؤكد خبراء أن الأزمة الحالية قد تكون من بين الأسوأ في تاريخ قطاع الطيران، حيث أدى تعطل حركة ناقلات النفط إلى تضاعف أسعار وقود الطائرات مقارنة بالعام الماضي.
ورغم أن كندا أقل اعتمادًا على واردات الوقود بفضل إنتاجها المحلي، إلا أنها لا تزال متأثرة بارتفاع الأسعار عالميًا، ما ينعكس مباشرة على أسعار تذاكر السفر. وقد أعلنت شركات طيران كبرى، من بينها “طيران كندا” و”ويست جيت” و”طيران ترانسات”، عن خطط لزيادة الأسعار أو فرض رسوم إضافية لتعويض تكاليف الوقود المرتفعة، وسط توقعات بأن الأسعار لن تعود إلى مستوياتها السابقة حتى في حال تحسن الإمدادات. وفي هذا السياق، بدأت بعض الشركات بتقليص عدد الرحلات أو تعديل جداولها، حيث أعلنت “طيران ترانسات” عن خفض نحو ألف رحلة خلال موسم الصيف، فيما خفّضت “ويست جيت” طاقتها التشغيلية تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة. ويحذر خبراء من أن استمرار إلغاء الرحلات سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في أسعار التذاكر، نتيجة تراجع عدد المقاعد المتاحة مقابل استمرار الطلب المرتفع على السفر.
41 مشاهدة
23 أبريل, 2026
41 مشاهدة
23 أبريل, 2026
55 مشاهدة
23 أبريل, 2026