أقام مجلس التنسيق من أجل فلسطين CC4P (فرع مونتريال) يوم التاسع من مارس/ آذار الجاري إفطارًا رمضانيًا خيريًا خُصّص لدعم العائلات الفلسطينية، عبر جمع تبرعات لشراء معدّات طبية لفائدة سكّان غزّة. وجاءت هذه المبادرة استجابة للأزمة الإنسانية والصحية الطارئة وغير المسبوقة التي تعيشها غزّة نتيجة الإبادة الجماعية، وما عقبها من تدمير شبه كامل للمنشئات الصحية والمعدّات الطبية الحيوية.
شهد الإفطار حضور عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والأكاديميين والأطباء، إلى جانب ممثلين عن المنظمات المعنية بالدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد شكّل اللقاء فرصة لتبادل الحديث حول الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرّ بها الفلسطينيون في خضمّ حرب الإبادة المتواصلة بأشكال مختلفة، خصوصًا في ظلّ النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية للعيش.
استهلَّ الباحث والخبير القانوني لبيب فرج الله الإفطار بكلمة ترحيبية بالحاضرين، شدّد فيها على أهمية هذه المبادرة الإنسانية، قبل أن يحيل الكلمة إلى المحامي المتخصص في القانون الجنائي الدولي جون فيلبو الذي قدّم نبذة عن مجلس التنسيق من أجل فلسطين، الذي تأسّس من قِبل أكاديميين وأطباء ومحامين وصحفيين وطلبة ونشطاء مناصرين للقضية الفلسطينية في كندا.
تطرّق جون فيلبو إلى مهام المجلس وأدواره التي تتجلّى أساسًا في تخفيف الأعباء الاجتماعية والتعليمية والطبية والنفسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني أثناء حرب الإبادة، إلى جانب الترافع لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية والتصدّي للجرائم المرتكبة من قِبل الاحتلال الصهيوني.
أكّد منظّمو الإفطار أنَّ المبادرة التي أطلقها مجلس التنسيق من أجل فلسطين، بالتعاون مع منظمة "GLIA" المعنية بدعم النظام الصحي في غزّة والمناطق التي تعاني من نقص في المعدات الطبية، يَكمن في جمع التبرّعات لشراء أجهزة مسح محمولة (Scanner) وإرسالها نحو غزّة بالتعاون مع الأطباء المتواجدين على الأرض. وقد أوضح الدكتور بسّام عبد الكريم، وهو أستاذ في قسم الأورام بجامعة ماكغيل أثناء تقديمه للمشروع على أهمية دور هذه الأجهزة في إنقاذ أرواح مئات الفلسطينيات والفلسطينيين، في ظلّ تلف ودمار الأغلبية الساحقة من المعدات الطبية بفعل حرب الإبادة. وقد أشار الدكتور بسّام إلى أنَّ هذه الأجهزة تعمل بالتصوير المقطعي المُحوسب، وهي صغيرة الحجم وثمنها معقول مقارنة مع دورها الحيوي، ممّا يجعلها سهلة الاستخدام حتى في أصعب الظروف.
وقد استمتع الحضور بعزف الأستاذ عصام النجم على العود وأداء الأغاني الوطنية التي ألهبت مشاعر الحاضرين. كما ألقى الأستاذ شوقي عمّار قصيدة أضفت بعدًا شعوريًا وجماليًا على الإفطار، وفيما يلي مقاطع مقتبسة منها:
"فلسطين يا حايي ع سهرتنا،
نحنا الدني بتفرح ع فرحتنا،…
ياما طلعنا ع السما مشاوير،
وياما الارض من هون ندهتنا..
قبل الوحي وقبل الزمن بكتير
خلقت ع قرص المجد كلمتنا..
ومنها اندلقنا ب معجن التفكير
وكانت خميرة عز عجنتنا.."
شهد الإفطار حضور عدد من النشطاء الحقوقيين والسياسيين والأكاديميين والأطباء، إلى جانب ممثلين عن المنظمات المعنية بالدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد شكّل اللقاء فرصة لتبادل الحديث حول الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمرّ بها الفلسطينيون في خضمّ حرب الإبادة المتواصلة بأشكال مختلفة، خصوصًا في ظلّ النقص الحاد في الاحتياجات الأساسية للعيش.
استهلَّ الباحث والخبير القانوني لبيب فرج الله الإفطار بكلمة ترحيبية بالحاضرين، شدّد فيها على أهمية هذه المبادرة الإنسانية، قبل أن يحيل الكلمة إلى المحامي المتخصص في القانون الجنائي الدولي جون فيلبو الذي قدّم نبذة عن مجلس التنسيق من أجل فلسطين، الذي تأسّس من قِبل أكاديميين وأطباء ومحامين وصحفيين وطلبة ونشطاء مناصرين للقضية الفلسطينية في كندا.
تطرّق جون فيلبو إلى مهام المجلس وأدواره التي تتجلّى أساسًا في تخفيف الأعباء الاجتماعية والتعليمية والطبية والنفسية التي يواجهها الشعب الفلسطيني أثناء حرب الإبادة، إلى جانب الترافع لصالح الحقوق الوطنية الفلسطينية والتصدّي للجرائم المرتكبة من قِبل الاحتلال الصهيوني.
أكّد منظّمو الإفطار أنَّ المبادرة التي أطلقها مجلس التنسيق من أجل فلسطين، بالتعاون مع منظمة "GLIA" المعنية بدعم النظام الصحي في غزّة والمناطق التي تعاني من نقص في المعدات الطبية، يَكمن في جمع التبرّعات لشراء أجهزة مسح محمولة (Scanner) وإرسالها نحو غزّة بالتعاون مع الأطباء المتواجدين على الأرض. وقد أوضح الدكتور بسّام عبد الكريم، وهو أستاذ في قسم الأورام بجامعة ماكغيل أثناء تقديمه للمشروع على أهمية دور هذه الأجهزة في إنقاذ أرواح مئات الفلسطينيات والفلسطينيين، في ظلّ تلف ودمار الأغلبية الساحقة من المعدات الطبية بفعل حرب الإبادة. وقد أشار الدكتور بسّام إلى أنَّ هذه الأجهزة تعمل بالتصوير المقطعي المُحوسب، وهي صغيرة الحجم وثمنها معقول مقارنة مع دورها الحيوي، ممّا يجعلها سهلة الاستخدام حتى في أصعب الظروف.
وقد استمتع الحضور بعزف الأستاذ عصام النجم على العود وأداء الأغاني الوطنية التي ألهبت مشاعر الحاضرين. كما ألقى الأستاذ شوقي عمّار قصيدة أضفت بعدًا شعوريًا وجماليًا على الإفطار، وفيما يلي مقاطع مقتبسة منها:
"فلسطين يا حايي ع سهرتنا،
نحنا الدني بتفرح ع فرحتنا،…
ياما طلعنا ع السما مشاوير،
وياما الارض من هون ندهتنا..
قبل الوحي وقبل الزمن بكتير
خلقت ع قرص المجد كلمتنا..
ومنها اندلقنا ب معجن التفكير
وكانت خميرة عز عجنتنا.."
126 مشاهدة
11 مارس, 2026
97 مشاهدة
07 مارس, 2026
165 مشاهدة
06 مارس, 2026