أعلن الجيش الكندي أنه يدرس بشكل عاجل تحديث أسطوله من الدبابات والمركبات المدرعة، في ظل التحولات السريعة في طبيعة الحروب، خاصة بعد الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا. وقال قائد الجيش، الفريق مايك رايت، إن المؤسسة العسكرية تسعى إلى التحرك بسرعة لتحديث المعدات والتدريب والقدرات، مشيرًا إلى أن التهديدات الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة، فرضت إعادة تقييم شاملة لاستخدام الدبابات في المعارك. وبحسب عرض داخلي، يخطط الجيش لاقتناء ما يصل إلى 250 مركبة قتالية مدرعة جديدة، مع تسريع الجدول الزمني ليكون بين عامي 2029 و2031 بدلًا من 2035.
كما يعتزم الجيش تحديث دبابات "ليوبارد" الحالية وشراء نماذج جديدة، مع توقع تحديد نوع الدبابات المستقبلية بحلول عام 2030.في المقابل، تعاني بعض الدبابات الحالية من تقادم واضح، حيث يعود عمر بعضها إلى أكثر من 30 عامًا، ما أدى إلى نقص في قطع الغيار وأثر حتى على مهام القوات الكندية في لاتفيا ضمن عمليات حلف الناتو. ويؤكد المسؤولون أن مستقبل القوات المدرعة قد يشمل دمج أنظمة غير مأهولة، مثل الدبابات الروبوتية، في ظل توجه عالمي نحو تقنيات القتال الحديثة.
23 مشاهدة
08 أبريل, 2026
29 مشاهدة
08 أبريل, 2026
47 مشاهدة
08 أبريل, 2026