أثار الاستقبال الرسمي الذي حظي به القنصل العام الإسرائيلي، إلياز لوف، في مقر بلدية مونتريال موجة من الانتقادات، بعدما التقى رئيسة المجلس البلدي شانتال روسي، ووقّع في السجل الذهبي للمدينة، في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون بين مونتريال وإسرائيل.
وبحسب منشور القنصلية الإسرائيلية، شدّد القنصل خلال اللقاء على أهمية الحفاظ على العلاقات الثنائية وتطويرها، معرباً عن تطلعه إلى بناء شراكات جديدة وفتح آفاق إضافية للتعاون بين الجانبين.
منظمة كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط (CJPME) اعترضت على الزيارة، واتهمت بلدية مونتريال بازدواجية المعايير في تعاملها مع العلاقات الإسرائيلية.
وأشارت المنظمة إلى أنه عندما طالب أعضاء في المجلس البلدي سابقاً بتعليق العلاقات المؤسسية مع إسرائيل، رفض معارضو المقترح ذلك بحجة عدم استيراد الصراعات الخارجية إلى المدينة، فيما اعتبرت رئيسة البلدية سورايا مارتينيز فيرادا أن اتخاذ مواقف بشأن السياسة الخارجية ليس من مسؤوليات البلدية.
وتساءلت المنظمة عن أسباب استقبال ممثلين رسميين لإسرائيل بعد أشهر قليلة من تلك التصريحات، معتبرة أن ما جرى يكشف تناقضاً بين المواقف المعلنة والممارسات الفعلية.
وذهبت المنظمة إلى أبعد من ذلك، متهمة البلدية باختيار الحفاظ على علاقاتها مع إسرائيل رغم الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين.
وتعيد هذه الزيارة طرح تساؤلات بشأن موقف بلدية مونتريال من الحرب في غزة، وحدود دور المؤسسات البلدية في القضايا الدولية، ومدى اتساق قراراتها مع المبادئ التي تعلن التزامها بها.
17 مشاهدة
06 نوفمبر, 2026
22 مشاهدة
06 نوفمبر, 2026
18 مشاهدة
06 نوفمبر, 2026