في خطوة قد تنهي تقليداً استمر لعقود، أعلن رئيس حكومة كيبيك، بول سان بيير بلاموندون، عزم حكومته إلغاء تغيير الساعة مرتين سنوياً، ووضع حد للانتقال بين التوقيت الصيفي والتوقيت الشتوي.
وبحسب ما أوردته شبكة TVA Nouvelles، تعتزم حكومة الحزب الكيبيكي تقديم مشروع قانون قريباً لتعديل قانون التوقيت الرسمي، ما يعني أن تغيير الساعة المرتقب خلال عطلة الهالوين قد يكون الأخير من نوعه في المقاطعة.
لكن القرار لم يُحسم بالكامل بعد! فالحكومة لم تحدد ما إذا كانت كيبيك ستعتمد التوقيت الصيفي أو الشتوي بشكل دائم، إذ تعتزم إجراء مشاورات قصيرة مع الخبراء خلال الأشهر المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وكان استطلاع حكومي أُجري قبل عامين، وشارك فيه نحو 214 ألف شخص، قد أظهر أن 91% من المشاركين يؤيدون إلغاء تغيير الساعة، فيما فضّل 72% الإبقاء على التوقيت الصيفي طوال العام.
ويرى مؤيدو إلغاء هذه الممارسة أنها قد تساعد على الحد من اضطرابات النوم، خصوصاً لدى الأطفال والأشخاص الذين يعملون وفق جداول غير منتظمة.
ورغم الإعلان، سيظل على سكان كيبيك تأخير ساعاتهم ساعة واحدة ليلة السبت 31 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر 2026، فيما يبقى احتمال تعديل الساعة مجدداً في الربيع قائماً، بحسب التوقيت الدائم الذي ستختاره الحكومة.
فأي توقيت تفضّلون في كيبيك: الصيفي الذي يمنحنا أمسيات أطول، أم الشتوي الذي يجعل الشمس تشرق أبكر؟
52 مشاهدة
28 أكتوبر, 2026
33 مشاهدة
28 أكتوبر, 2026
46 مشاهدة
27 أكتوبر, 2026