متابعة صدى أونلاين
أدان المنتدى الإسلامي الكندي (FMC-CMF) بشدة حادث الحريق المتعمد المشتبه به الذي وقع أمام منزل النائبة الفدرالية سلمى زاهد في سكاربورو بتورونتو، داعياً السلطات إلى إجراء تحقيق «شامل ومحايد وسريع»، وفحص جميع الدوافع المحتملة للحادث، بما فيها احتمال وجود دافع مرتبط بالكراهية أو الترهيب.
وجاء موقف المنتدى بعد تعرض سيارة زاهد للحريق أمام منزلها خلال ساعات الليل، فيما أكدت النائبة أن سيارة أخرى أُحرقت أيضاً وأن المركبتين دُمرتا، من دون تسجيل أضرار بالمنزل، وأنها وأفراد عائلتها بخير. وقالت زاهد إن ابنها وجيراناً اتصلوا بخدمة الطوارئ بعد ملاحظة الحريق.
وبحسب شرطة تورونتو، وقع الحريق قرابة الساعة 1:20 فجر الخميس في منطقة Bellamy Road North وLawrence Avenue East، وتضررت ثلاث مركبات. وأكدت الشرطة أنها تتعامل مع الحادث باعتباره حريقاً متعمداً مشتبهاً به (suspected arson)، من دون الإعلان حتى الآن عن مشتبه بهم أو دافع للحادث.
المنتدى: الحادث «مقلق بشكل خاص»
وقال المنتدى الإسلامي الكندي في بيان صدر الخميس 27 أغسطس إن الحادث يثير قلقاً خاصاً بالنظر إلى الدور العلني الذي تقوم به زاهد في قضايا مناهضة الكراهية والإسلاموفوبيا والتمييز، ودفاعها عن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.
وأضاف المنتدى أن أي عمل عنيف أو ترهيبي يستهدف شخصية عامة بسبب مواقفها أو عملها العام سيكون مسألة خطيرة تستدعي القلق.
لكنه حرص في الوقت نفسه على عدم استباق نتائج التحقيق، مؤكداً أنه لا يريد التكهن بالدافع أو بهوية المسؤولين قبل أن تكشف الشرطة الحقائق.
وهذه نقطة أساسية من الناحية القانونية والصحفية، إذ لم تعلن الشرطة حتى الآن أن الحادث جريمة كراهية أو أنه مرتبط بمواقف زاهد السياسية.
زاهد: لن أتكهن بالدافع
من جانبها، اتخذت سلمى زاهد موقفاً حذراً بشأن خلفية الحادث.
وأكدت أنها لا تريد التكهن بالدافع المحتمل وستنتظر نتائج التحقيق، مشددة في الوقت نفسه على أن ما حدث لن يثنيها عن مواصلة عملها في البرلمان.
وزاهد نائبة ليبرالية عن دائرة Scarborough Centre—Don Valley East، وتشغل حالياً رئاسة اللجنة الدائمة للعلوم والأبحاث في مجلس العموم.
مطالبة بفحص احتمال الكراهية أو الترهيب
وطالب المنتدى الإسلامي الكندي السلطات بأن تأخذ كل دافع محتمل على محمل الجد، وأن تتحقق بصورة دقيقة من أي أدلة قد تشير إلى الكراهية أو الترهيب أو الاستهداف.
وأكد أن «العنف والترهيب لا مكان لهما في كندا»، وأن المسؤولين المنتخبين والمدافعين عن حقوق الإنسان وأفراد المجتمعات المختلفة يجب أن يكونوا قادرين على العيش وأداء أدوارهم العامة من دون الخوف من العنف أو الترهيب.
كما أعلن المنتدى تضامنه الكامل مع زاهد وعائلتها، وشكر شرطة تورونتو وخدمات الإطفاء والجيران على سرعة استجابتهم للحادث.
وتواصل الشرطة جمع الأدلة والبحث عن تسجيلات كاميرات المراقبة والتحدث مع الشهود، ودعت كل من يملك معلومات يمكن أن تساعد التحقيق إلى التواصل معها.
166 مشاهدة
27 أغسطس, 2026
59 مشاهدة
27 أغسطس, 2026
42 مشاهدة
27 أغسطس, 2026