تقدّمت الطبيبة رويا أفشار، وهي مواطنة كندية من أصل إيراني، بدعوى قضائية ضد ثلاثة مسؤولين فيدراليين أميركيين، بعد منعها من العودة إلى الولايات المتحدة، حيث تعمل منذ سنوات طبيبةً للرعاية الأولية في مستشفى بولاية مين.
وبحسب الدعوى، دخلت أفشار، البالغة 52 عاماً، الولايات المتحدة بصورة قانونية في ديسمبر/كانون الأول 2022، بموجب تأشيرة عمل من نوع H-1B، وتقيم في مدينة بريسك آيل مع زوجها، الذي يعمل طبيباً في المستشفى نفسه، وابنتهما البالغة 12 عاماً. كما جرى تجديد تأشيرتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وبدأت القضية عندما حاولت أفشار تجديد رخصة قيادتها في ولاية مين، لكنها أُبلغت بأن النظام الحكومي لم يُحدّث بعد معلومات تأشيرتها الجديدة. وفي 8 أبريل/نيسان 2026، توجهت إلى معبر فورت فيرفيلد للحصول على ختم محدّث على جواز سفرها، فعبرت بسيارتها إلى الجانب الكندي واستدارت عائدة نحو نقطة الدخول الأميركية.
وتقول أفشار إنها بقيت داخل كندا لبضع دقائق، وربما لثوانٍ فقط، قبل أن تقدم جواز سفرها الكندي وتأشيرتها المجددة إلى سلطات الجمارك وحماية الحدود الأميركية.
لكنها خضعت لتفتيش واستجواب ثانوي، واحتُجزت في المعبر لمدة عشر ساعات، قبل أن تقرر السلطات منعها من دخول الولايات المتحدة استناداً إلى أسباب تتعلق بعدم القبول المرتبط بالإرهاب، وفقاً لما ورد في الدعوى، وذلك لأن والدتها كانت موظفة سابقة لدى الحكومة الإيرانية.
وأكدت الطبيبة للمحققين، بحسب الدعوى، أن عائلتها تعارض النظام الإيراني، وأن والدها كان ناشطاً ضده. كما أوضحت أنها فرّت إلى كندا عام 2008 ولا تنوي العودة إلى إيران.
وطلبت أفشار من المحكمة اعتبار قرار منعها من العودة «غير قانوني وتعسفياً»، إضافة إلى إلزام الجهات المعنية بدفع الرسوم والتكاليف القانونية. ولم تكن سلطات حرس الحدود قد علّقت على الدعوى حتى وقت نشر التقرير.
109 مشاهدة
26 يوليو, 2026
36 مشاهدة
26 يوليو, 2026
88 مشاهدة
25 يوليو, 2026