أظهر استطلاع حديث أجرته شركة ليجيه أن صورة إسرائيل لدى الرأي العام في كندا شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، رغم استمرار تأييد غالبية الكنديين لحقوق أساسية تتعلق بوجودها وأمنها، وكذلك بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة الكنديين الذين يحملون نظرة إيجابية تجاه إسرائيل بلغت 22% فقط، مقارنة بـ33% عام 2023، فيما ارتفعت نسبة الآراء السلبية إلى 61%، ما يعكس تدهوراً واضحاً في صورة الدولة لدى الرأي العام الكندي خلال الفترة الأخيرة.
ورغم هذا التراجع، أظهر الاستطلاع أن 75% من الكنديين ما زالوا يؤيدون حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها عند تعرضها لتهديدات من دول أخرى، فيما اعتبر 66% أن لإسرائيل حقاً في الوجود، وأشار 57% إلى أنها تواجه وضعاً أمنياً معقداً في منطقة عدائية.
في المقابل، عبّر أكثر من نصف المشاركين (52%) عن اعتقادهم بأن إسرائيل «تضر بنفسها» بسبب عدم بذل جهود كافية للعيش بسلام مع جيرانها، بينما رأى 33% فقط أنها تسعى فعلياً إلى السلام مع الأطراف المستعدة لوقف تهديدها.
كما كشف الاستطلاع أن 80% من الكنديين يؤيدون حق الشعب اليهودي في العيش ضمن وطن آمن، مقابل 76% يؤيدون الحق نفسه للشعب الفلسطيني، في مؤشر على استمرار تأييد واسع لحقوق الطرفين الوطنية في آن واحد.
وأشار التقرير إلى أن النظرة الإيجابية تجاه إسرائيل تنخفض أكثر في كيبيك لتصل إلى 17%، كما تختلف المواقف بحسب الانتماء السياسي، إذ ترتفع نسبة النظرة الإيجابية بين مؤيدي حزب المحافظين الكندي إلى 38%، مقابل 17% لدى مؤيدي الحزب الليبرالي الكندي و12% لدى مؤيدي الحزب الديمقراطي الجديد.
كما أظهر الاستطلاع أن 39% من الكنديين يرون أن الحكومة الكندية مطالبة ببذل مزيد من الجهود لمواجهة تصاعد حوادث معاداة السامية داخل البلاد، مقابل 29% يعتقدون أن الإجراءات الحالية كافية.
وأُجري الاستطلاع بين 27 و30 مارس/آذار 2026 على عينة شملت 1,618 كندياً بالغاً، مع ترجيح النتائج وفق الخصائص الديموغرافية لضمان تمثيل وطني واسع.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة الكنديين الذين يحملون نظرة إيجابية تجاه إسرائيل بلغت 22% فقط، مقارنة بـ33% عام 2023، فيما ارتفعت نسبة الآراء السلبية إلى 61%، ما يعكس تدهوراً واضحاً في صورة الدولة لدى الرأي العام الكندي خلال الفترة الأخيرة.
ورغم هذا التراجع، أظهر الاستطلاع أن 75% من الكنديين ما زالوا يؤيدون حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها عند تعرضها لتهديدات من دول أخرى، فيما اعتبر 66% أن لإسرائيل حقاً في الوجود، وأشار 57% إلى أنها تواجه وضعاً أمنياً معقداً في منطقة عدائية.
في المقابل، عبّر أكثر من نصف المشاركين (52%) عن اعتقادهم بأن إسرائيل «تضر بنفسها» بسبب عدم بذل جهود كافية للعيش بسلام مع جيرانها، بينما رأى 33% فقط أنها تسعى فعلياً إلى السلام مع الأطراف المستعدة لوقف تهديدها.
كما كشف الاستطلاع أن 80% من الكنديين يؤيدون حق الشعب اليهودي في العيش ضمن وطن آمن، مقابل 76% يؤيدون الحق نفسه للشعب الفلسطيني، في مؤشر على استمرار تأييد واسع لحقوق الطرفين الوطنية في آن واحد.
وأشار التقرير إلى أن النظرة الإيجابية تجاه إسرائيل تنخفض أكثر في كيبيك لتصل إلى 17%، كما تختلف المواقف بحسب الانتماء السياسي، إذ ترتفع نسبة النظرة الإيجابية بين مؤيدي حزب المحافظين الكندي إلى 38%، مقابل 17% لدى مؤيدي الحزب الليبرالي الكندي و12% لدى مؤيدي الحزب الديمقراطي الجديد.
كما أظهر الاستطلاع أن 39% من الكنديين يرون أن الحكومة الكندية مطالبة ببذل مزيد من الجهود لمواجهة تصاعد حوادث معاداة السامية داخل البلاد، مقابل 29% يعتقدون أن الإجراءات الحالية كافية.
وأُجري الاستطلاع بين 27 و30 مارس/آذار 2026 على عينة شملت 1,618 كندياً بالغاً، مع ترجيح النتائج وفق الخصائص الديموغرافية لضمان تمثيل وطني واسع.
27 مشاهدة
13 أبريل, 2026
153 مشاهدة
11 أبريل, 2026
110 مشاهدة
08 أبريل, 2026