أقرت بلدية كوت سان لوك في مونتريال قرارًا رسميًا جديدًا يعبّر عن تضامنها مع الشعب الإيراني في سعيه نحو الحرية والديمقراطية، ويؤكد في الوقت نفسه ضرورة حماية الجاليات المقيمة في كندا من أي تدخلات أو تهديدات خارجية.
وأشار القرار إلى أن الشعب الإيراني، ومنذ 28 ديسمبر 1995، انخرط في حركة وطنية تطالب بتغيير جذري وإقامة ديمقراطية علمانية وإنهاء حكم النظام الديني. كما استذكر القرار الردّ العنيف للنظام الإيراني، والذي أسفر وفق تقديرات عن مقتل أكثر من 30 ألف متظاهر، بينهم طلاب ونساء وأطفال.
وأكدت البلدية أن كوت سان لوك، باعتبارها موطنًا لجالية إيرانية “حيوية وصامدة”، تلتزم بالدفاع عن حقوق الإنسان وأمن جميع سكانها، ودعت الحكومة الكندية إلى تعزيز تصنيف الحرس الثوري الإيراني (IRGC) كمنظمة إرهابية ومصادرة أصوله.
كما طالبت بتنفيذ سجل قوي للوكلاء الأجانب لمنع أي محاولات ترهيب أو تجسس داخل المدن الكندية.
وأعلنت البلدية أنها سترفع لمدة أسبوع أمام مبنى البلدية علم الأسد والشمس الإيراني، رمز إيران التاريخي قبل الجمهورية الإسلامية، على أن يُنقل القرار إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية والنواب المعنيين في أوتاوا وكيبيك.
30 مشاهدة
18 فبراير, 2026
91 مشاهدة
18 فبراير, 2026
32 مشاهدة
18 فبراير, 2026