رفضت السلطات الكندية منح تأشيرات دخول لثلاثة مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، كانوا يعتزمون المشاركة في اجتماع تمهيدي لكأس العالم تنظمه “فيفا” في مدينة فانكوفر نهاية الشهر الجاري. وبحسب التقارير، تقدّم المسؤولون الثلاثة بطلبات للحصول على تأشيرات دخول، إلا أنها قوبلت بالرفض، ما دفع الاتحاد الفلسطيني إلى مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتدخل لدى السلطات الكندية. ويأتي ذلك في ظل مخاوف متزايدة بشأن قدرة بعض الدول على التنقل بحرية قبل انطلاق كأس العالم 2026، الذي سيُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر السنوي لـ”فيفا” في 30 أبريل بفانكوفر، ويُنظر إليه على أنه انطلاقة غير رسمية لمونديال 2026، الذي يبدأ في 11 يونيو في مكسيكو سيتي.
وكان المسؤولون الفلسطينيون يعتزمون استغلال هذا الحدث لإثارة قضية مشاركة أندية إسرائيلية في مباريات تُقام داخل أراضٍ يعتبرها الاتحاد الفلسطيني “محتلة” في الضفة الغربية. وكانت “فيفا” قد تعهدت في عام 2024 بالتحقيق في هذه المزاعم، قبل أن تصدر تقريرًا في مارس الماضي خلص إلى عدم اتخاذ أي إجراء، معتبرة أن الوضع القانوني للضفة الغربية لا يزال “معقدًا وغير محسوم” وفق القانون الدولي. ويُعتقد أن من بين المسؤولين الذين رُفضت طلباتهم رئيس الاتحاد الفلسطيني جبريل الرجوب، إلى جانب الأمين العام ومسؤول الشؤون القانونية. من جهتها، أكدت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أنها لا تعلق على الحالات الفردية، مشيرة إلى أن جميع الطلبات تُدرس بشكل فردي وفق معايير الأهلية ومتطلبات القبول.ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن قيود السفر المرتبطة بكأس العالم، خاصة في ظل وجود قيود حالية في الولايات المتحدة تشمل بعض الدول المشاركة في التصفيات مثل إيران وهايتي وساحل العاج والسنغال. في المقابل، شدد رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو في تصريحات سابقة على أن جميع المنتخبات والمشجعين سيكونون مرحبًا بهم خلال البطولة، مؤكدًا أن العمل جارٍ لضمان سهولة التنقل خلال الحدث العالمي. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن هذه القضية.
0 مشاهدة
19 أبريل, 2026
51 مشاهدة
19 أبريل, 2026
100 مشاهدة
19 أبريل, 2026