بعد ساعات قليلة على تعليق عدد من الدول الأوروبية طلبات اللجوء المقدمة من مواطنين سوريين بعد سقوط النظام السوري، قال وزير الهجرة واللاجئين والمواطَنة الكندي مارك ميلّر أمس إنّ كندا ستواصل تقييم طلبات اللجوء المقدَّمة من أشخاص فرّوا من سوريا، لافتاً إلى أنّ نظام اللجوء الكندي لا يشهد ضغطاً مماثلاً للذي يتعرّض له نظراؤه في دول أوروبية مثل ألمانيا والنمسا.
وبتاريخ 30 أيلول/سبتمبر الفائت كان لدى كندا قرابة 1.600 طلب لجوء لأشخاص قادمين من سوريا وتنتظر المعالجة، بينما كان لدى ألمانيا 47.000 طلب لجوء مقدَّمة من أشخاص قادمين من سوريا وتنتظر المعالجة.
وهناك 28 دولة تسبق سوريا من حيث عدد طلبات اللجوء إلى كندا المقدّمة من قبل رعاياها والتي لا تزال تنتظر المعالجة من قِبل مجلس الهجرة واللجوء في كندا (CISR / IRB)، وهو محكمة إدارية مستقلة.

وتتصدّر الهند القائمة مع 30.000 طلب لأشخاص يحملون جنسيتها وتنتظر المعالجة.
هذا وانسحب الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة في بلاده يوم الأحد عقب دخول قواتٍ إسلامية معارضة العاصمة دمشق. وقد حكم الأسد بلاده منذ تموز (يوليو) 2000، وارثاً السلطة عن أبيه حافظ الأسد .
وفي حين أنّ بشار الأسد لم يعد في السلطة في سوريا، لا تزال هناك تساؤلات بشأن ما يحمله المستقبل لهذا البلد.
وقال ميلّر إنّ مجلس الهجرة واللجوء سيواصل مراقبة معاييره للموافقة على طلبات اللجوء المقدَّمة من أشخاص قادمين من سوريا. يُشار إلى أنه منذ عام 2015 تمّت إعادة توطين أكثر من 100.000 لاجئ سوري في كندا.
*صورة المادة الخبرية من موقع freepik لأغراض توضيحية.
199 مشاهدة
11 مايو, 2026
258 مشاهدة
10 مايو, 2026
288 مشاهدة
09 مايو, 2026