كشف تقرير جديد صادر عن هيئة الإحصاء الكندية (Statistics Canada) عن ارتفاع ملحوظ في معدلات جرائم العنف بين الشركاء الحميمين المرتبطة باستخدام الأسلحة النارية، محذراً من أن هذه الحوادث أصبحت أكثر فتكاً من أي وقت مضى.
وبحسب التقرير، ارتفع المعدل السنوي لهذه الجرائم خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2024 بنسبة 58% مقارنة بالفترة بين عامي 2010 و2014، فيما شكّلت النساء والفتيات اللواتي تبلغ أعمارهن 12 عاماً فأكثر نحو 85% من الضحايا.
وأشار التقرير إلى أن جرائم العنف الأسري التي تتضمن استخدام سلاح ناري تكون أكثر عرضة بخمس مرات لأن تنتهي بالقتل مقارنة بالحوادث التي لا تستخدم فيها أسلحة نارية، وفق بيانات وزارة السلامة العامة الكندية.
وأظهرت البيانات أن الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً سجلت أعلى معدلات الضحايا، فيما ارتفعت الحوادث بين شركاء المواعدة، في مقابل تراجع نسبي في القضايا التي تجمع بين الأزواج الحاليين.
كما بيّن التقرير أن معدلات هذه الجرائم كانت أعلى بنحو ثلاث مرات في المناطق الريفية مقارنة بالمراكز الحضرية، باستثناء مدينة ريجاينا، التي سجلت معدلات مرتفعة أيضاً.
وفي عام 2024، وُجهت اتهامات إلى 923 شخصاً في قضايا عنف أسري ارتبطت باستخدام أسلحة نارية، وكان ثلثا المتهمين قد سبق أن واجهوا اتهامات جنائية خلال السنوات الست السابقة، فيما كان أكثر من ثلثهم قد اتُّهم سابقاً في قضايا عنف بين الشركاء.
ويشير التقرير إلى أن التشريعات الفيدرالية التي دخلت حيز التنفيذ عام 2023 تتيح للأشخاص المعرّضين للخطر طلب أوامر قضائية عاجلة لسحب الأسلحة النارية من المعتدين، إلا أن خبراء يرون أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات الوقائية وتعزيز تطبيق القوانين.
37 مشاهدة
10 يوليو, 2026
32 مشاهدة
10 يوليو, 2026
115 مشاهدة
10 يوليو, 2026