أدان مجلس التنسيق من أجل فلسطين–كندا الإعلان عن رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، معتبراً الخطوة تصعيداً في مسار التطبيع بين الجانبين، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على الفلسطينيين.
وفي بيان صدر في كندا، وجّه المجلس انتقادات حادة إلى الاتفاق، كما دعا الأحزاب السياسية المغربية، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية، إلى إعلان موقف واضح من الاتفاقيات والعلاقات مع إسرائيل، مشيداً في الوقت نفسه بالتحركات الشعبية المغربية الرافضة للتطبيع.ندعو الأحزاب السياسية المغربية المنشغلة هذه الأيام بالانتخابات البرلمانية إلى رفع الصوت عاليًا والتعبير عن موقف صريح من هذه الاتفاقيات المذلة والمخزية
وجاء في البيان " تلقينا في مجلس التنسيق من أجل فلسطين-كندا بكل غضب وإستنكار خبر البيان الثلاثي الصادر عن النظامين الأمريكي والمغربي والكيان الصهيوني يوم الأربعاء 16 أيلول/ سبتمبر 2026، والذي يعلن الاتفاق على رفع التطبيع بين الكيان الصهيوني والنظام المغربي إلى مستوى التمثيل الدبلوماسي وفتح سفارات. كما أعلن البيان الاتفاق بين الطرفين على تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة رحلات الخطوط الجوية بينهما وتبادل الزيارات على مستوى أعلى، وتقديم ضمانات أكثر للاستثمارات البينية. يحدث هذا في وقت تتجه فيه العديد من البلدان إلى قطع علاقاتها مع الكيان أو تخفيض مستواها، بعد أن برهن بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يشكل أكبر عامل لزعزعة الاستقرار في المنطقة وتهديدا دائما للسلام العالمي وخطراً على الإنسانية جمعاء. ويأتي هذا الاتفاق كمكافأة للكيان الصهيوني على حرب الإبادة الجماعية التي شنّها على الشعب الفلسطيني ابتداءً من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، والتي لم تتوقف يوماً وخلفت ما يفوق 74 ألف شهيد و174 ألف جريح وآلاف المفقودين، ودمرت أغلب المساكن، والمدارس، والمستشفيات، والطرقات في قطاع غزة، وقوضت كل وسائل العيش في القطاع. هذا عدا عن حرب الإبادة الاخرى في جنوب لبنان. وبهذه المناسبة نعلن للرأي العام ما يلي:
- ندين النظام المغربي الذي اختار التوقيع على هذا الاتفاق المخزي والمذل مع الكيان الصهيوني.
- ندين النظام المغربي على كل الاتفاقيات السابقة مع الكيان المحتل، والتي تمس الجوانب الاقتصادية والعسكرية والأمنية، خاصة بعد اتفاقية التطبيع لسنة 2020.
- ندين مجدداً الكيان الصهيوني وجرائمه التي فاقت كل تصور في حق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة الأخرى خاصة الشعب اللبناني.
-نحيي بحرارة الشعب المغربي الذي عبرّ بوضوح وبصوت عالي عن رفضه التطبيع مع الصهاينة من خلال المسيرات والتظاهرات والوقفات وكل الأشكال النضالية المتاحة، والتي تواصلت تزامناً مع-حرب الإبادة في السنوات الأخيرة.
- ندعو الأحزاب السياسية المغربية المنشغلة هذه الأيام بالانتخابات البرلمانية إلى رفع الصوت عاليًا والتعبير عن موقف صريح من هذه الاتفاقيات المذلة والمخزية والتي لا تعبر عن تطلعات الشعب .
- نعلن تضامننا المبدئي وغير المشروط مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في مقاومتهما بكل الوسائل للكيان الصهيوني.
- ندعو كل شعوب العالم والهيئات المجتمعية إلى دعم نضالات الشعبين الفلسطيني واللبناني ضد الكيان العنصري المحتل ومشاريع الإبادة التي يقوم بها".
42 مشاهدة
21 سبتمبر, 2026
78 مشاهدة
21 سبتمبر, 2026
172 مشاهدة
16 سبتمبر, 2026