تستعد متاجر البقالة الكبيرة والصغيرة في كندا لتغييرات مرتقبة على رفوفها خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء ظهور آثار الرسوم الجمركية المضادة التي فرضتها الحكومة الكندية على مجموعة من السلع الأميركية. وبحسب تقرير لـCBC، ستختلف طريقة تعامل المتاجر مع ارتفاع التكاليف وفقاً لعقودها مع الموردين، وقدرتها على الحصول على بدائل، إضافة إلى تفضيلات المستهلكين. وتشمل السلع المتأثرة بعض منتجات الألبان الأميركية، والمنتجات الورقية مثل ورق الحمام، إضافة إلى مستحضرات التجميل والعناية بالشعر.
وتتجه بعض المتاجر إلى تعزيز المنتجات الكندية أو المستوردة من دول أخرى كبدائل للسلع الأميركية. وأعلنت Loblaw أنها ستعيد وضع رمز «T» على بطاقات الرفوف لمساعدة المتسوقين على التعرف إلى المنتجات القادمة مباشرة من الولايات المتحدة والمتأثرة بالرسوم. وأوضحت الشركة أن تأثير الرسوم قد يستغرق أسابيع قبل أن يظهر بالكامل على الأسعار، لأن بعض المنتجات الموجودة حالياً على الرفوف تم شراؤها قبل دخول الرسوم حيز التأثير.
في المقابل، تقول متاجر مستقلة مثل Askews في بريتش كولومبيا إنها تتمتع بمرونة أكبر في اختيار الموردين، ما يسمح لها بالبحث سريعاً عن منتجات كندية أو بدائل دولية. وأشارت إدارة المتجر إلى أن الطلب على المنتجات الكندية كان قد ارتفع بالفعل بين الزبائن، من الشامبو وصولاً إلى المنتجات الورقية.
لكن عبارة «صنع في كندا» لا تعني بالضرورة أن المنتج سيكون بمنأى عن ارتفاع الأسعار، إذ قد تعتمد بعض المنتجات المصنّعة محلياً على مكونات مستوردة من الولايات المتحدة وخاضعة للرسوم. وذكر التقرير مثالاً على ذلك بعض مساحيق البروتين الكندية التي تستخدم مصل الحليب المستورد من الولايات المتحدة.
وبينما تؤكد متاجر أنها تعمل مع الموردين للبحث عن بدائل والحفاظ على الأسعار عند أدنى مستوى ممكن، قد يلاحظ المستهلكون خلال الأسابيع المقبلة تغييرات في المنتجات المتوفرة على الرفوف، وظهور بدائل كندية ودولية بصورة أكبر، إلى جانب ارتفاع أسعار بعض السلع المتأثرة بالرسوم.
91 مشاهدة
28 سبتمبر, 2026
21 مشاهدة
28 سبتمبر, 2026
33 مشاهدة
28 سبتمبر, 2026