متابعة صدى أونلاين
أعربت منظمة العفو الدولية – كندا الفرنكوفونية عن قلقها إزاء ما وصفته بممارسات مضايقة وترهيب من جانب أعضاء مرتبطين بالحزب الكيبيكي (PQ)، وفق تقرير نشرته صحيفة Le Devoir.
واستندت المنظمة إلى تحليل أعده محامون في أمانتها الدولية، تناول أربع شكاوى قُدمت إلى نقابة أطباء كيبك ضد الطبيبة النفسية Marie-Ève Cotton من شخصيات مرتبطة بالحزب، إضافة إلى شهادات نحو عشرة أشخاص قالوا إنهم تعرضوا للترهيب بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلص التحليل إلى أن تتابع الشكاوى ضد Cotton وارتباط مقدميها بالـPQ يشكل، بحسب المنظمة، نمطاً من الاستهداف والمضايقة. ونقلت صحيفة Le Devoir عن المديرة العامة للفرع الفرنكوفوني France-Isabelle Langlois اشارتها إلى مخاوف مما وصفته باحتمال حدوث «انحراف سلطوي» إذا تحولت مثل هذه الممارسات إلى نهج بعد الوصول إلى السلطة.
وبحسب Le Devoir، رُفضت الشكاوى الأربع المقدمة ضد Cotton، فيما حذرت أمنستي من أن اللجوء المتكرر إلى الإجراءات التأديبية قد يؤدي إلى «رقابة ذاتية» لدى المنتقدين.
من جهته، رفض الحزب الكيبيكي هذه الاتهامات، مؤكداً أنه لا يستطيع تقييد حرية التعبير لأعضائه، ودافع عن حق تقديم الشكاوى. كما تساءل الحزب عن توقيت تدخل المنظمة قبل أيام من الانتخابات، متهماً إياها بمحاولة «التدخل في الحملة الانتخابية».
37 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026
48 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026
25 مشاهدة
24 سبتمبر, 2026